شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً ميدانياً مع استمرار الغارات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع توسّع القصف الجوي والمدفعي وارتفاع حصيلة الضحايا.
وفي هذا السياق، توعّدت إسرائيل الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، على خلفية إطلاق الصواريخ نحو شمالها، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتنفيذ عشرات عمليات الإطلاق خلال الأيام الأخيرة.
كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العمليات ستتوسع، مشيراً إلى نية فرض سيطرة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني.
ميدانياً، استهدفت الغارات بلدات عدة في الجنوب، بينها كفرا وزبقين والخيام وراشيا الفخار، إضافة إلى المنصوري وبلاط وزوطر الشرقية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير عدد من المباني السكنية.
وأفادت وزارة الصحة بسقوط ضحايا في عدة بلدات، بينها زبدين وكفرصير والرمادية، نتيجة الغارات التي طالت منازل ومبانٍ سكنية.
في موازاة ذلك، تحدثت تقارير عن توغل بري إسرائيلي في بعض المناطق الحدودية، مع تسجيل عمليات هدم لمنازل وتجريف طرق في بلدات قريبة من الخط الحدودي.
وفي الداخل اللبناني، حذّر رؤساء بلديات في القرى الحدودية من اتساع رقعة الاستهداف، مشيرين إلى تزايد حركة النزوح وتضرر البنى التحتية.
سياسياً، قال رئيس الحكومة نواف سلام إن لبنان “يتعرض لحرب مدمّرة”، مؤكداً أن الحكومة تواصل تحركاتها الدبلوماسية لوقف التصعيد.
في المقابل، أعلن «حزب الله» تنفيذ عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، فيما دوّت صفارات الإنذار في عدد من المناطق في شمال إسرائيل.
ويأتي ذلك وسط استمرار المواجهات وتبادل الضربات، في ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026