أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ترى أن سوريا تتحرك في “اتجاه إيجابي وبنّاء”، مؤكداً ترحيب واشنطن بالتطورات الجارية رغم استمرار التحديات والمخاطر، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا.
وأوضح روبيو أن الإدارة الأمريكية اختارت العمل مع السلطة الانتقالية في دمشق بدلاً من ترك البلاد تتجه نحو التفكك والفوضى، مشيراً إلى أن البديل كان يتمثل بحرب أهلية طويلة وانتشار التنظيمات المتطرفة وعودة عدم الاستقرار.
وأضاف أن المرحلة المقبلة “لن تكون سهلة” وستشهد فترات تقدم وأخرى من التعثر.
وأكد الوزير الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب طالب بوقف القتال في شمال شرقي سوريا لتسهيل نقل سجناء تنظيم داعش والمضي في دمج القوات الكردية، داعياً إلى تنفيذ الاتفاقات بين الحكومة السورية ومختلف المكونات، بما فيها الكرد والدروز والبدو والعلويون، ضمن إطار استقرار وطني شامل.
وتعكس التصريحات الأمريكية توجهاً نحو انخراط مشروط يهدف إلى إدارة المخاطر ومنع انهيار جديد قد يفتح المجال أمام عودة التنظيمات المتشددة أو موجات نزوح جديدة.
ولا يعني التحول الأمريكي انخراطاً مفتوحاً أو اعترافاً غير مشروط، بل يعكس قناعة بأن إدارة المخاطر باتت أولوية، فالتجربة السابقة أظهرت أن الانهيارات المفاجئة في الدول التي شهدت نزاعات ممتدة تخلق فراغات تستغلها شبكات متطرفة أو أطراف مسلحة خارج سيطرة “الدولة”.
ومن هذا المنطلق، يبدو أن خيار التواصل المحدود مع السلطة الجديدة يهدف إلى منع انزلاق البلاد إلى فوضى جديدة قد تتجاوز حدودها.
في المقابل، علق المستشار السابق في الكونغرس الأمريكي وليد فارس على تصريحات روبيو قائلاً إن “الحديث عن وجود خيارين للتعامل مع الوضع السوري غير دقيق”، معتبراً أن “الخيار العقلاني الوحيد” كان يتمثل، عقب سقوط نظام الأسد، بتشكيل حكومة انتقالية “تعددية وديمقراطية” تضم مختلف المكونات السورية.
وأوضح فارس أن الحكومة الانتقالية التي يرى أنها كانت الأنسب بحلول فبراير/شباط 2025، ينبغي أن تشمل “عرباً سُنّة معتدلين لا جهاديين”، إلى جانب علويين “غير بعثيين”، وأكراد ودروز ومسيحيين، تحت مظلة “جيش وطني موحد” تكون مهمته نزع سلاح جميع الفصائل، بما فيها “هيئة تحرير الشام” وبقايا القوى الموالية للأسد.
وأضاف أن غياب “الجهاديين” عن السلطة كان، برأيه، سيقلّل احتمالات اندلاع حرب أهلية جديدة، ويحدّ من موجات الهجرة وتوسّع الإرهاب.
في المقابل، حذّر فارس من أن تمكين التيارات الجهادية قد يفتح الباب أمام مخاطر تتعلق بأمن الأقليات وانتشار التطرف وعرقلة فرص الاستقرار.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026