شهدت مدن السّاحل السّوري وريف حماة وحمص مظاهرات حاشدة اليوم الثلاثاء، استجابة لدعوة رئيس المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر الشيخ “غزال غزال”، والتي جاءت رداً على الانتهاكات المستمرة بحق أبناء الطائفة العلوية، خاصّة بعد الأحداث في حمص منذ يومين.
وتوافدت حشود غفيرة من العلويين إلى الساحات العامّة في الساحل السوري وساحات البلدات والقرى في الأرياف انطلاقاً من اللاذقية وطرطوس وصولاً لأرياف حماة وحمص، رافعين شعارات تطالب بحقوقهم بالإفراج عن المعتقلين وتطبيق مبدأ اللامركزية في منطقة وسط وغرب سوريا.
كما أعلن أبناء المحافظات الأخرى والدول العربية مساندتهم لأهالي الساحل السوري، مشددين على أحقيتهم في حماية حقوقهم وعدم إقصائهم سياسياً واجتماعياً.
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد خرجت في المقابل مظاهرات مؤيدة للجولاني، حيث شهدت مدينة جبلة ومدينة اللاذقية احتكاكات واشتباكات بين الطرفين، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين المطالبين بالعدالة والكرامة.
وأكد مشاركون في الاحتجاجات للمرصد أن هذه المظاهرات لا تمثل سعياً للسلطة أو محاولة لإعادة النظام السابق، بل جاءت كرد فعل على استمرار نهج التهميش والانتهاكات الطائفية والمجازر التي طالتهم في الأشهر الأخيرة. مشيرين إلى أنهم كانوا من أكثر المتضررين من ممارسات السلطة، وأن مطلبهم الأساسي اليوم يتمثل في العيش ضمن دولة قانون فيدرالية تضمن العدالة والمساواة وتحمي الجميع من الانتهاكات، بعيداً عن الحقد الطائفي والتضييق على العلويين داخل مناطقهم.
فيما أكّد محللون أنّ انتفاضة أهل السّاحل المكلوم ستشعل السّاحات، في حكم أنهم أكثر طائفة مهمشة في هذه البلاد، وقد يكسر حاجز الخوف لمعارضي السلطة الحالية، ما قد يفتح المجال أمام حراك شعبي كبير في الأيام المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026