شهد ملف العمّال والعاملين في القطاع العام تغييرات جذرية، في ظل حكومة الجولاني المتطرفة، والتحوّلات السياسية التي شهدتها البلاد منذ 8-12-2024 وحتى كتابة هذا التقرير.
فيما يلي أبرز ملامح قضية الفصل التعسفي والإجراءات العمالية في ظل الإدارة الحالية:
شهد عام 2025 ما وصفه مراقبون وحقوقيون بحملات “فصل تعسفي” واسعة طالت القطاع العام، والحجة: إعادة هيكلة المؤسسات الحكومية، والحد من الإنفاق.
أرقام التسريح: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان تسريح أكثر من 100,000 موظف خلال عام 2025، شملت قطاعات حيوية مثل السكك الحديدية 1,580 عاملاً، والصحة والتعليم ومرفأ اللاذقية 12,000 موظف.
الاحتجاجات: خرجت مظاهرات واعتصامات في عدة مدن، منها اللاذقية في كانون الأول الجاري، حيث طالب الموظفون المفصولون بالعودة إلى أعمالهم وضمان حقوقهم القانونية، واصفين قرارات الفصل بأنها “تعسفية” وتفتقر للمبررات القانونية الواضحة.
ووفقاً لمصادر محليّة، فإن أسباب الفصل انقسمت بين “طائفي” و”سياسي”، فسجّلت الطائفة العلوية أعلى نسبة فصل، على الرغم من أنّ أكثر من 90% يمتلكون خبرات وكفاءات مهنية قيّمة.
الإجازات القسرية والعقبات الإدارية
فرضت حكومة الجولاني “إجازات مأجورة” إجبارية على قطاعات واسعة في بداية 2025، وصدرت قرارات لاحقاً تلزمهم بالعودة، إلا أن التنفيذ واجه عقبات إدارية واشتراطات أمنية حالت دون عودة الجميع.
كما اتخذت عصابات الجولاني إجراءات مجحفة بحق الموظفين الذين شاركوا في المظاهرات التي دعا إليها الشيخ غزال غزال في الساحل السوري، عبر نقلهم إلى المنطقة الشمالية الشرقية.
تقييد التوظيف
صدرت قرارات في آب/أغسطس 2025 تمنع التعيينات الجديدة في المؤسسات الحكومية لضبط الإنفاق، مما زاد من القلق حول استقرار سوق العمل.
الوضع القانوني والمطالبات الحقوقية
لا يزال هناك نقص في وجود قانون عمل موحد وشامل ينظم العلاقة بين العامل وصاحب العمل في هذه المرحلة الانتقالية، مما يجعل قرارات الفصل عرضة للمزاجية الإدارية.
حالات الفصل التعسفي وقلّة العمل تسببت بارتفاع نسبة البطالة لأكثر من 40%، والفقر لأكثر من 90%، فيما تسعى حكومة الحولاني لمدّ نفوذها وجذورها من خلال التحكم بالمنافذ البرية والجمارك.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026