لم تُشكّل الجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية مفاجأة على صعيد النتائج، إذ لم يكن متوقعاً أن تُفضي سريعاً إلى وقفٍ لإطلاق النار أو إلى تطبيق البند الأول من مبادرة رئيس الجمهورية، الذي يُعدّ مدخلاً أساسياً لانطلاق مسار تفاوضي فعلي، في ظل تعقيدات سياسية وميدانية متشابكة.
وتُخيّم على طاولة المفاوضات مجموعة من الشروط المتبادلة، حيث تسعى إسرائيل إلى استثمار تفوقها العسكري والميداني لفرض مزيد من التنازلات على الجانب اللبناني، في وقت لا تُخفي فيه ارتياحها لتزايد التباينات الداخلية في لبنان، ولا سيما مع انخراط “حزب الله” في مواجهة مفتوحة تتقاطع مع حسابات الدولة اللبنانية.
في المقابل، يبرز استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، لا سيما في بنت جبيل، كعامل ضغط أساسي يعرقل أي تقدّم تفاوضي. فإسرائيل، المدعومة بمظلة أميركية واضحة، تواصل توغلاتها واستهدافاتها، بما يعزز موقعها التفاوضي ويُبقي الكلمة العليا للميدان على حساب المسار السياسي.
ومع ترقّب تحديد موعد ومكان الجولة الثانية، يُتوقّع أن تبدأ مرحلة أكثر جدّية من النقاش، يتمسّك خلالها الوفد اللبناني بأولوية التوصّل إلى وقف شامل لإطلاق النار قبل الخوض في باقي الملفات العالقة. غير أن استمرار التصعيد الميداني، وتوسّع العمليات العسكرية في القرى الحدودية، من شأنه أن يرفع منسوب التوتر الداخلي، ويزيد من اعتراض “الثنائي الشيعي”، ولا سيما “حزب الله”، الذي يُبدي تشكّكاً متزايداً في جدوى هذه المفاوضات.
في المقابل، يواصل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام توفير الغطاء السياسي لمسار التفاوض، انطلاقاً من قناعة بأن الخيارات المتاحة أمام لبنان باتت محدودة في ظل استمرار الحرب، وأن الوقائع الميدانية لا تصب في مصلحته، ما يفرض اللجوء إلى المسار الدبلوماسي كخيارٍ شبه وحيد لاحتواء الأزمة، رغم كلفته المرتفعة وتعقيداته.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026