لم تُشكّل الجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية مفاجأة على صعيد النتائج، إذ لم يكن متوقعاً أن تُفضي سريعاً إلى وقفٍ لإطلاق النار أو إلى تطبيق البند الأول من مبادرة رئيس الجمهورية، الذي يُعدّ مدخلاً أساسياً لانطلاق مسار تفاوضي فعلي، في ظل تعقيدات سياسية وميدانية متشابكة.
وتُخيّم على طاولة المفاوضات مجموعة من الشروط المتبادلة، حيث تسعى إسرائيل إلى استثمار تفوقها العسكري والميداني لفرض مزيد من التنازلات على الجانب اللبناني، في وقت لا تُخفي فيه ارتياحها لتزايد التباينات الداخلية في لبنان، ولا سيما مع انخراط “حزب الله” في مواجهة مفتوحة تتقاطع مع حسابات الدولة اللبنانية.
في المقابل، يبرز استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، لا سيما في بنت جبيل، كعامل ضغط أساسي يعرقل أي تقدّم تفاوضي. فإسرائيل، المدعومة بمظلة أميركية واضحة، تواصل توغلاتها واستهدافاتها، بما يعزز موقعها التفاوضي ويُبقي الكلمة العليا للميدان على حساب المسار السياسي.
ومع ترقّب تحديد موعد ومكان الجولة الثانية، يُتوقّع أن تبدأ مرحلة أكثر جدّية من النقاش، يتمسّك خلالها الوفد اللبناني بأولوية التوصّل إلى وقف شامل لإطلاق النار قبل الخوض في باقي الملفات العالقة. غير أن استمرار التصعيد الميداني، وتوسّع العمليات العسكرية في القرى الحدودية، من شأنه أن يرفع منسوب التوتر الداخلي، ويزيد من اعتراض “الثنائي الشيعي”، ولا سيما “حزب الله”، الذي يُبدي تشكّكاً متزايداً في جدوى هذه المفاوضات.
في المقابل، يواصل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام توفير الغطاء السياسي لمسار التفاوض، انطلاقاً من قناعة بأن الخيارات المتاحة أمام لبنان باتت محدودة في ظل استمرار الحرب، وأن الوقائع الميدانية لا تصب في مصلحته، ما يفرض اللجوء إلى المسار الدبلوماسي كخيارٍ شبه وحيد لاحتواء الأزمة، رغم كلفته المرتفعة وتعقيداته.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026