كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن معطيات جديدة تتعلق بالاعتداء الذي استهدف المشاركين في اعتصام «قانون وكرامة» في ساحة يوسف العظمة بدمشق يوم أمس، مشيراً إلى أن عدداً من منفذي الهجوم سبق أن ظهروا في حوادث مماثلة لقمع تحركات مدنية سلمية داخل العاصمة خلال الأشهر الماضية.
وبحسب مصادر المرصد، فإن هذه المجموعات نفسها كانت قد شاركت في الاعتداء على معتصمين في ساحة المرجة على خلفية أحداث الساحل، كما تورّطت في تفريق تجمعات احتجاجية أمام مبنى البرلمان في تموز الماضي، على خلفية التطورات في السويداء، ما يعكس، وفق توصيف المرصد، نمطاً متكرراً في التعامل مع التحركات الشعبية.
وتوضح المعطيات أن أسلوب التدخل يكاد يكون ثابتاً في كل مرة، إذ يبدأ باختراق الاعتصامات السلمية عبر مجموعات صغيرة تندس بين المشاركين، لتتحول سريعاً إلى إثارة توتر وفوضى داخل الحشد، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداءات جسدية مباشرة ومحاولات تفريق بالقوة، بالتزامن مع منع التوثيق أو التضييق على المصورين والناشطين.
ويرى ناشطون أن تكرار ظهور الأشخاص أنفسهم في أكثر من حادثة، وبالأسلوب ذاته، لا يمكن اعتباره صدفة، بل يطرح مؤشرات جدية حول وجود آلية عمل منظمة أو غطاء غير معلن، يُستخدم للتعامل مع أي حراك مدني خارج الأطر الرسمية، بهدف الحد من توسعه ومنع تحوّله إلى ضغط شعبي أوسع.
كما لفتت المصادر إلى أن هذه الحوادث تترافق غالباً مع وجود أمني لسلطة الجولاني في محيط أماكن الاعتصامات، من دون تدخل فعّال لوقف الاعتداءات أو حماية المشاركين، ما يزيد من المخاوف بشأن طبيعة التعاطي الرسمي مع هذه التحركات، ويطرح تساؤلات حول حدود مسؤولية الجهات المعنية في ضبط الأمن وضمان حق التظاهر السلمي.
وفي ظل تكرار هذه الوقائع، يحذر مراقبون من تداعيات هذا النهج على المشهد الداخلي، معتبرين أن استمرار استخدام العنف لتفريق الاحتجاجات قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان، ويقوّض الثقة بإمكانية التعبير السلمي عن المطالب، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات معيشية واقتصادية متزايدة تدفع شرائح واسعة من السوريين إلى النزول إلى الشارع.
ويؤكد مشاركون في هذه التحركات تمسكهم بسلمية احتجاجاتهم، مشددين على أن مطالبهم تتركز على قضايا معيشية وحقوقية أساسية، فيما يبقى الشارع السوري مترقباً لما إذا كانت هذه التطورات ستقود إلى تغيير في أسلوب التعاطي مع الاحتجاجات، أم إلى مزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026