أكدت الهيئة الوطنية للرقابة النووية، الثلاثاء، أن جسر الطوبجي في بغداد آمن ولا يشكل أي خطر إشعاعي على المواطنين، مشددة على أن ما يتم تداوله بشأن وجود تلوث خطير “لا صحة له”.
وذكرت الهيئة في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن على المواطنين عدم الانجرار وراء الشائعات أو التهويل الإعلامي المتعلق بالتلوث في إحدى ركائز الجسر، داعية إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنها.
وأوضحت أن “الوضع تحت السيطرة بالكامل، ولا يشكل أي تهديد للصحة العامة أو البيئة”، مبينة أن ما يُتداول من مبالغات حول وجود تلوث إشعاعي لا يعكس الواقع الفني للحالة، التي وصفتها بأنها “تلوث موقعي محدود وثابت وغير قابل للانتشار”.
وأكدت الهيئة أن جميع الإجراءات تُنفذ وفق الضوابط المعتمدة، مع استمرار متابعة الوضع بشكل اعتيادي للتأكد من استقراره الكامل وعدم وجود أي مخاطر على المواطنين أو البيئة.
كما أشارت إلى أن الفرق المختصة تواصل أعمال المعالجة والقياسات الإشعاعية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية العراقية، ووفق المعايير الوطنية والدولية، ضمن إجراءات اعتيادية تضمن استكمال المعالجة بشكل آمن مع الحفاظ على الاستقرار الإشعاعي في الموقع.
وكانت الهيئة قد أعلنت، الأحد الماضي، مباشرتها بالتنسيق مع هيئة الطاقة الذرية عمليات معالجة التلوث الذي رُصد في إحدى ركائز جسر الطوبجي، مؤكدة استمرار الأعمال الميدانية حتى إنهاء المعالجة بالكامل.
من جانبه، أوضح مدير مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية محمد جاسم محمد أن الإجراءات شملت عزل الموقع وتطويقه بالأشرطة التحذيرية، وتقييد الدخول إلى المنطقة بالمخولين فقط، إلى جانب اتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار التلوث، تضمنت استخدام مواد عازلة وتأمين بيئة عمل آمنة للفرق الفنية المنفذة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026