أكدت الهيئة الوطنية للرقابة النووية، الثلاثاء، أن جسر الطوبجي في بغداد آمن ولا يشكل أي خطر إشعاعي على المواطنين، مشددة على أن ما يتم تداوله بشأن وجود تلوث خطير “لا صحة له”.
وذكرت الهيئة في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن على المواطنين عدم الانجرار وراء الشائعات أو التهويل الإعلامي المتعلق بالتلوث في إحدى ركائز الجسر، داعية إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنها.
وأوضحت أن “الوضع تحت السيطرة بالكامل، ولا يشكل أي تهديد للصحة العامة أو البيئة”، مبينة أن ما يُتداول من مبالغات حول وجود تلوث إشعاعي لا يعكس الواقع الفني للحالة، التي وصفتها بأنها “تلوث موقعي محدود وثابت وغير قابل للانتشار”.
وأكدت الهيئة أن جميع الإجراءات تُنفذ وفق الضوابط المعتمدة، مع استمرار متابعة الوضع بشكل اعتيادي للتأكد من استقراره الكامل وعدم وجود أي مخاطر على المواطنين أو البيئة.
كما أشارت إلى أن الفرق المختصة تواصل أعمال المعالجة والقياسات الإشعاعية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية العراقية، ووفق المعايير الوطنية والدولية، ضمن إجراءات اعتيادية تضمن استكمال المعالجة بشكل آمن مع الحفاظ على الاستقرار الإشعاعي في الموقع.
وكانت الهيئة قد أعلنت، الأحد الماضي، مباشرتها بالتنسيق مع هيئة الطاقة الذرية عمليات معالجة التلوث الذي رُصد في إحدى ركائز جسر الطوبجي، مؤكدة استمرار الأعمال الميدانية حتى إنهاء المعالجة بالكامل.
من جانبه، أوضح مدير مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية محمد جاسم محمد أن الإجراءات شملت عزل الموقع وتطويقه بالأشرطة التحذيرية، وتقييد الدخول إلى المنطقة بالمخولين فقط، إلى جانب اتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار التلوث، تضمنت استخدام مواد عازلة وتأمين بيئة عمل آمنة للفرق الفنية المنفذة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026