وزارة الخزانة الأميركية علقت اليوم العمل بجزء من العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر” لمدة 180 يوماً.
لكن العقوبات لم تُرفع، ولم يُلغَ القانون كما توقع البعض، بل بقيت قائمة مع تعليق جزئي فقط.
الخزانة الأمريكية أكدت أن التعليق لا يشمل أي معاملات مرتبطة بروسيا أو إيران، ولا نقل أموال أو سلع ذات منشأ روسي أو إيراني.
الرسالة واضحة: سوريا لم تسلم من قيصر، والشعب السوري لا يزال تحت الضغط الاقتصادي والسياسي، مهما بدا الاجتماع لامعاً أمام الكاميرات.
الوزارات الأمريكية شددت أن الشركات والبنوك الأمريكية، وحتى المجتمع الدولي، مدعوون لدعم استقرار سوريا، ولكن ضمن ضوابط صارمة
أي صفقة خارج هذا الإطار، أي تعامل مع روسيا أو إيران، لن تمر.
الجولاني قد يجلس على الطاولة، لكنه لا يستطيع تغيير الحقيقة: العقوبات قائمة، والقيد على أي تحرك سوري لا يزال محكماً. الاجتماع استمر ساعة ونصف بعيدًا عن أعين الصحافة والكاميرات.
الجولاني، الذي وصل مبتسمًا، حاول أن يظهر أنه حقق اختراقًا تاريخيًا
لكن الواقع يقول إن مجرد تعليق جزئي ليس رفعاً حقيقياً للعقوبات، ولا ضمانًا لأي إعمار أو تخفيف.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026