قال موقع «المدن» اللبناني إن التحذيرات المبكرة من تنامي التطرف الديني داخل مسار الثورة السورية بدأت تتأكد مع مرور السنوات، بعدما تحولت الظاهرة — وفق توصيفه — إلى واقع سياسي متجذر في المشهد السوري.
وجاء ذلك في مقال للكاتب السوري سلام الكواكبي، أشار فيه إلى أنه حذّر منذ عام 2013 من مخاطر تصاعد الخطاب الديني المتشدد، إلا أن تلك التحذيرات اعتُبرت حينها مبالغة أو “تهويلاً”، قبل أن تتسع الظاهرة تدريجياً مع صمت النخب السياسية والثقافية أو ترددها في مواجهتها.
وأوضح الكواكبي أن نقد التطرف لم يكن رفضاً للثورة أو تشكيكاً في مطالبها، بل محاولة لحمايتها من الانحراف، محذراً من اختزال مشروع الحرية في شعارات وترك المجال لخطاب تعبوي يقوم على الهوية الدينية الضيقة بدلاً من مفهوم المواطنة الجامعة.
وأضاف أن صعود تنظيمات متشددة، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام، لا يمكن فصله عن تلك المرحلة التأسيسية، مشيراً إلى أن التنظيمات تنمو في “فراغات الخطاب”، حين تفشل النخب في إنتاج خطاب معتدل قادر على مواجهة التطرف في ظل الفوضى والصراع.
كما اعتبر الكاتب أن العوامل الخارجية لا تعفي الداخل السوري من المسؤولية، مستشهداً بحادثة قطع رأس تمثال أبو العلاء المعري عام 2013 بوصفها رمزاً لقطيعة مع إرث فكري عقلاني ونقدي.
وختم الكواكبي مقاله بالتأكيد أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة فكرية شجاعة للتجربة السورية، داعياً إلى فتح نقاش صريح حول الأخطاء والتحديات، متسائلاً عمّا إذا كان السوريون سيتعلمون من التجربة أم يسمحون بتكرارها بصيغ جديدة.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026