تستضيف باريس، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً يضم ممثّلين عن إسرائيل وسوريا لاستئناف المباحثات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق أمني بين الجانبين، وفق ما أوردته صحيفة “هآرتس”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الاجتماع يشارك فيه سفير إسرائيل في واشنطن والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس مجلس الأمن القومي، بحضور المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وبحسب المصادر نفسها، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه يسعى إلى تحقيق “تقدّم حقيقي” في مسار الاتفاق مع سوريا.
وكانت تل أبيب ودمشق قد استأنفتا، أمس الاثنين في باريس، جولة جديدة من المفاوضات المتعلقة بـالترتيبات الأمنية بوساطة أميركية، دون إعلان تفاصيل رسمية عن النتائج.
وفي دمشق، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر حكومي أن استئناف المحادثات يأتي “تأكيداً على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض”.
وأضاف المصدر أن المباحثات تتركز أساساً على إعادة تفعيل اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، ضمن إطار “اتفاق أمني متكافئ” يضع “السيادة السورية” في صدارة الأولويات ويمنع “أي تدخل في الشؤون الداخلية”.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التباين حول ملف الجنوب السوري، إذ تتمسك إسرائيل بمطلب منطقة منزوعة السلاح، وهو ما ترفضه دمشق، وفق ما سبق أن تداوله إعلام الطرفين.
وكان الجولاني قد حذّر في تصريحات سابقة على هامش منتدى الدوحة الشهر الماضي من أن أي مسعى لإقامة “منطقة عازلة” قد يقود إلى “مكان خطر”.
وعقب سقوط حكم بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر، شنت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية داخل سوريا، وقالت إن هدفها منع السلطات الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السابق، بالتزامن مع توغل قواتها في المنطقة العازلة بالجولان، وإعلانها تنفيذ عمليات برية واعتقالات في الجنوب السوري بحق من تصفهم بـ“المشتبهين”.
وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، قُتل 13 شخصاً بنيران إسرائيلية خلال عملية توغل في بلدة بيت جن، ووصفت دمشق العملية بأنها “جريمة حرب”، بينما قال الجيش الإسرائيلي إن العملية استهدفت “مشتبهين ينتمون إلى الجماعة الإسلامية”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026