كشف تحقيق أعدّته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن شهادات لنساء سوريات تحدثن عن حالات خطف واعتداءات ذات طابع طائفي في مناطق الساحل السوري، في وقت تتواصل فيه حالة الجدل بين الروايات الحقوقية والنفي الرسمي.
التقرير، الذي أعدته الصحفية ماريا زيد لصالح BBC عربي، استند إلى مقابلات مباشرة مع ناجيات وعائلاتهن، حيث روت نساء من الطائفة العلوية تفاصيل احتجازهن في مواقع مختلفة، وتعرضهن للضرب والإهانات، فيما تحدثت بعض الشهادات عن اعتداءات جسدية وجنسية خلال فترة الاحتجاز.
وبحسب التحقيق، قالت إحدى الناجيات إنها اختُطفت من ريف اللاذقية على يد مسلحين ادعوا انتماءهم لجهات أمنية، قبل نقلها إلى منطقة في إدلب واحتجازها لأيام في غرفة تحت الأرض. كما نقل التقرير شهادات أخرى عن احتجاز واستجوابات قسرية وإهانات مرتبطة بالانتماء الطائفي، إضافة إلى تهديدات لاحقة طالت بعض العائلات.
وأشار التقرير إلى أن “اللوبي النسوي السوري” وثّق أكثر من 80 بلاغاً عن اختفاء نساء، جرى التحقق من 26 حالة منها باعتبارها عمليات خطف، بينما نفت السلطات السورية وقوع معظم تلك الحوادث، مؤكدة أن عدداً كبيراً من البلاغات تبيّن أنه حالات تغيب طوعي أو قضايا جنائية لا تحمل طابعاً منظماً.
من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية إن شهادات الناجيات تشير إلى أنماط من الانتهاكات تتجاوز الاختطاف، داعية إلى إجراء تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين وتعويض الضحايا، مؤكدة أن غياب المساءلة يزيد من مخاوف العائلات ويكرّس حالة القلق.
ويرى مراقبون أن تضارب الروايات بين الجهات الرسمية والمنظمات الحقوقية يعكس تعقيد المشهد الأمني في سوريا، حيث تبقى دوافع هذه الحوادث غير محسومة في ظل ضعف التحقيقات وغياب نتائج واضحة، بينما تستمر تداعياتها الاجتماعية والنفسية على الضحايا وعائلاتهن.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026