توفي شاب من أبناء “الطائفة العلوية” في محافظة اللاذقية بعد ساعات من نقله إلى المشفى، إثر إصابته برصاص مباشر أطلقه مسلحون مجهولون كانوا يستقلّون سيارة من نوع هيونداي”سانتافيه” تحمل راية التوحيد والعلم السوري الجديد، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتشير روايات الأهالي إلى أن السيارة كانت تتجول في حي اليهودية وهي تطلق النار بشكل عشوائي في إطار ما وصف بأنه احتفال بـ”يوم التحرير”، وخلال مرور الشاب وأثناء عودته من عمله في مقهى في حي الزراعة سيراً على الأقدام، قام المسلحون باستيقافه وسؤاله عن طائفته، ولدى إجابته بأنه علوي، أُطلق عليه الرصاص مباشرة فأُصيب في منطقة الصدر.
ورغم نقله فوراً إلى المشفى من قبل أبناء المنطقة ومحاولة الطاقم الطبي إنقاذه، إلا أنه فارق الحياة بعد ساعات متأثراً بإصابته.
وتؤكد مصادر محلية حضور عناصر مما يسمى “الأمن العام” إلى موقع الحادثة ثم إلى المشفى، حيث حاولوا –بحسب ما نقله الأهالي– تعديل الرواية المتداولة حول ظروف الوفاة، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً بين السكان.
هذا وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لتشييع “مليوني” للشاب، بوصفه أول قتيل يسقط في ذكرى “عيد التحرير ” الذي يشكل اليوم الأول من “إضراب الكرامة” الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال في عموم مناطق الساحل السوري، إضافة إلى مدينتي حمص وريف حماة الغربي كرد فعل سلمي على ممارسات الحكومة الانتقالية على أبناء تلك الطائفة”.
وذكرت مصادر محلية في محافظتي طرطوس واللاذقية، أنّ الموظفين والعمال الحكوميين تلقوا تهديدات بالفصل من قبل عناصر حكومة الجولاني، عقب مشاركتهم بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ “غزال غزال”.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026