أعادت مشاهد احتجاج متزامنة في أوروبا وعلى تخوم الجغرافيا السورية ملف الانتهاكات ذات البعد الطائفي في سوريا إلى الواجهة الدولية، وسط مطالبات شعبية بـحماية المدنيين والمساءلة، وتحذيرات من مخاطر إنسانية متزايدة تهدد فئات ضعيفة، مع دعوات عاجلة لتحرك دولي يكسر دائرة الصمت.
وفي تطور لافت يعكس اتساع رقعة التضامن خارج سوريا، شهدت مدينة فرانكفورت الألمانية تظاهرة حاشدة دعماً لمدنيين من الطائفة العلوية، على خلفية تقارير عن تصاعد أعمال عنف وانتهاكات في مناطق سورية.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بوقف العنف وحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدين أن ما يجري لم يعد يُنظر إليه كقضية داخلية فبحسب، بل كملف إنساني يستدعي استجابة دولية عاجلة.
وعلى الحدود السورية–التركية، تجمّع آلاف من العلويين الأتراك في تحركات مماثلة، عبّروا خلالها عن إدانتهم لاستهداف المدنيين، محذرين من خطر مباشر يهدد النساء والأطفال وكبار السن في ظل استمرار التصعيد.
كما طالب المتظاهرون بفتح ممرات إنسانية فورية لتسهيل وصول المساعدات، وفي مقدمتها الدعوة إلى فتح معبر “يايلا داغ”، بما يضمن حماية المدنيين وتخفيف تداعيات الأزمة الإنسانية.
وتتقاطع رسائل هذه التحركات، رغم تباعد مواقعها، في مضمون واحد: تضامن عابر للحدود يركز على الكرامة والحقوق وحق الحياة، مع تزايد المخاوف من اتساع دائرة العنف داخل سوريا.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026