برز اسم إلهام أحمد كإحدى أكثر الشخصيات الكردية حضوراً في المشهد السياسي السوري خلال سنوات الحرب، بوصفها واجهة سياسية لمشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، والجناح السياسي المتمثل بـ«مجلس سوريا الديمقراطية». وُلدت في مدينة عفرين، التي تحولت لاحقاً إلى واحدة من أكثر المناطق حساسية وتوتراً في الجغرافيا السورية، قبل أن تنتقل تدريجياً من العمل الحقوقي إلى العمل السياسي المنظم.
وخلال مسيرتها، قدّمت أحمد نفسها كصوت يدعو إلى نموذج سوريا لامركزية، قائم على تقاسم السلطة والاعتراف بالتنوع القومي والديني، معتبرة أن نموذج الدولة المركزية القوية لم يعد حلاً، بل أصبح جزءاً من الأزمة. هذا الطرح منحها مساحة حضور في بعض الدوائر الغربية، لكنه في المقابل جعلها شخصية مثيرة للجدل داخل المشهد السياسي السوري.
وشاركت إلهام أحمد في مؤتمرات دولية، ولقاءات مع مؤسسات وبرلمانات غربية، كما ظهرت في مقابلات مع وسائل إعلام عالمية، في محاولة لتكريس خطاب سياسي يتجاوز الطابع العسكري للصراع السوري. وتهدف هذه التحركات، بحسب مقربين منها، إلى تثبيت حضور سياسي للإدارة الذاتية في أي مسار تفاوضي مستقبلي حول سوريا.
غير أن هذه الانفتاحات على أطراف إقليمية ودولية قوبلت بقراءات متباينة؛ إذ يرى أنصار الإدارة الذاتية فيها نموذجاً لسياسية تفاوض في زمن السلاح، بينما يعتبرها خصومها واجهة لمشروع انفصالي يهدد وحدة البلاد. في المقابل، يربط آخرون دورها بأسئلة أكثر تعقيداً تتعلق بطبيعة التحالفات الدولية، وحدود الدعم الخارجي، والخطوط الحمراء الإقليمية.
وفي بيئة تُدار فيها السياسة غالباً بمنطق القوة العسكرية، اختارت أحمد الرهان على التفاوض والخطاب السياسي والدبلوماسية الدولية، في مسار لا يزال محل نقاش واسع حول مدى فاعليته وحدوده الواقعية. ومع ذلك، فإن حضورها كامرأة في موقع سياسي متقدم داخل واحدة من أكثر مناطق العالم اضطراباً يُعد—بحسب مراقبين—تحولاً لافتاً في مشهد سياسي لطالما همّش النساء أو حصر أدوارهن في الهامش.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026