برز اسم إلهام أحمد كإحدى أكثر الشخصيات الكردية حضوراً في المشهد السياسي السوري خلال سنوات الحرب، بوصفها واجهة سياسية لمشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، والجناح السياسي المتمثل بـ«مجلس سوريا الديمقراطية». وُلدت في مدينة عفرين، التي تحولت لاحقاً إلى واحدة من أكثر المناطق حساسية وتوتراً في الجغرافيا السورية، قبل أن تنتقل تدريجياً من العمل الحقوقي إلى العمل السياسي المنظم.
وخلال مسيرتها، قدّمت أحمد نفسها كصوت يدعو إلى نموذج سوريا لامركزية، قائم على تقاسم السلطة والاعتراف بالتنوع القومي والديني، معتبرة أن نموذج الدولة المركزية القوية لم يعد حلاً، بل أصبح جزءاً من الأزمة. هذا الطرح منحها مساحة حضور في بعض الدوائر الغربية، لكنه في المقابل جعلها شخصية مثيرة للجدل داخل المشهد السياسي السوري.
وشاركت إلهام أحمد في مؤتمرات دولية، ولقاءات مع مؤسسات وبرلمانات غربية، كما ظهرت في مقابلات مع وسائل إعلام عالمية، في محاولة لتكريس خطاب سياسي يتجاوز الطابع العسكري للصراع السوري. وتهدف هذه التحركات، بحسب مقربين منها، إلى تثبيت حضور سياسي للإدارة الذاتية في أي مسار تفاوضي مستقبلي حول سوريا.
غير أن هذه الانفتاحات على أطراف إقليمية ودولية قوبلت بقراءات متباينة؛ إذ يرى أنصار الإدارة الذاتية فيها نموذجاً لسياسية تفاوض في زمن السلاح، بينما يعتبرها خصومها واجهة لمشروع انفصالي يهدد وحدة البلاد. في المقابل، يربط آخرون دورها بأسئلة أكثر تعقيداً تتعلق بطبيعة التحالفات الدولية، وحدود الدعم الخارجي، والخطوط الحمراء الإقليمية.
وفي بيئة تُدار فيها السياسة غالباً بمنطق القوة العسكرية، اختارت أحمد الرهان على التفاوض والخطاب السياسي والدبلوماسية الدولية، في مسار لا يزال محل نقاش واسع حول مدى فاعليته وحدوده الواقعية. ومع ذلك، فإن حضورها كامرأة في موقع سياسي متقدم داخل واحدة من أكثر مناطق العالم اضطراباً يُعد—بحسب مراقبين—تحولاً لافتاً في مشهد سياسي لطالما همّش النساء أو حصر أدوارهن في الهامش.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026