حصلت XMedia على وثيقة حصرية وتسجيلات مصوّرة تتضمّن اعترافات مباشرة لأحد المقاتلين الأجانب المشاركين في الهجوم على محافظة السويداء، لتنقض بشكل كامل رواية لجنة التحقيق التابعة للسلطة الانتقالية، والتي كانت قد أكدت في مؤتمرها الأخير عدم وجود أي مقاتلين أجانب ضمن التشكيلات التابعة لما يُعرف بـ”وزارة الدفاع” المشاركة في الهجوم.
ماذا تكشف الوثائق؟
المواد التي وصلت إلى المنصة—وتشمل فيديو اعتراف ومقتطفات من استجواب أولي—تتضمّن معلومات دقيقة حول “هوية المقاتل الأجنبي وجنسيته”، “كيفية دخوله الأراضي السورية”، “الجهة التي جرى تنسيبه إليها داخل “وزارة الدفاع”، “طبيعة المهمة التي أوكلت إليه في عملية الهجوم”، “خط سير التحرك نحو مواقع السويداء”.
المعلومات تتعارض كلياً مع تقرير اللجنة، الذي اعتبر أن دخول مقاتلين أجانب إلى السويداء “غير مثبت” وأن كل المشاركين هم من وحدات سورية رسمية.
التسجيلات تضيف طبقة جديدة من التعقيد على المشهد الأمني في الجنوب السوري، خصوصاً أن “لجنة التحقيق شكّلتها السلطة المتّهمة أصلاً بالمسؤولية عن الهجوم، ما شجّع على التشكيك بموضوعيتها.
تقارير منظمات حقوقية — بينها لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في سوريا — سبق أن لمّحت لاحتمالات تورط عناصر غير سورية في عمليات مشابهة.
عدة جهات محلية في السويداء كانت قد أكدت منذ اليوم الأول للهجوم وجود لهجات غير سورية بين المهاجمين.

خلفية الأحداث
شهدت السويداء في الأشهر الماضية سلسلة هجمات دامية استهدفت أحياء ومراكز مدنية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا.
وبعد الضغوط الشعبية والإعلامية، أعلنت السلطة الانتقالية تشكيل لجنة تحقيق، لكن نتائجها اعتُبرت محابية وغير كافية، خاصة أنها تجاهلت شهادات أكثر من 800 شاهد محلي، لم تدخل إلى عدة مناطق بحجة الوضع الأمني، وصفت الهجوم بأنه “اضطرابات” وليس “مجزرة”.
هذه النتائج أثارت استياءً واسعاً، خصوصاً داخل الطائفة الدرزية التي طالبت بتحقيق محايد دولي.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026