ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، الثلاثاء، نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطلعين، أن إسرائيل رفضت مبادرات دبلوماسية قدمها لبنان لوقف الهجوم الإسرائيلي المتصاعد على حزب الله، مشيرة إلى أن تل أبيب تطالب بإجراء مفاوضات “تحت النار” فقط.
وبحسب التقرير، فإن القيادة الإسرائيلية لا تبدي استعداداً لوقف العمليات العسكرية في هذه المرحلة، مفضّلة مواصلة الضغط العسكري بالتوازي مع أي مسار تفاوضي محتمل.
في غضون ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي توجيه تحذيرات لسكان مناطق في جنوب لبنان، داعياً إلى إخلاء المباني التي حُددت باللون الأحمر في خرائط نشرها، إضافة إلى المباني المجاورة لها.
وقال الجيش في بيان: “نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتين المرفقتين والمباني المجاورة لها: أنتم تتواجدون قرب مبانٍ يستخدمها حزب الله، ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر”.
في موازاة ذلك، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، تسجيل أكثر من 100 ألف نازح جديد في لبنان خلال 24 ساعة نتيجة استمرار الحرب.
وأوضحت المفوضية أن حياة الكثيرين في لبنان انقلبت رأساً على عقب في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن عدد النازحين المسجلين داخل البلاد تجاوز 667 ألف شخص، بزيادة بلغت نحو 100 ألف خلال يوم واحد فقط.
وأضافت المفوضية، نقلاً عن إحصاءات حكومية، أن نحو 120 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء خصصتها الحكومة اللبنانية، فيما لا يزال عشرات الآلاف يبحثون عن أماكن للإقامة في ظل استمرار القصف واتساع رقعة النزوح.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026