X MEDIA NEWS
أويس مخللاتي: الرب أرسل لي إشارات، ولستُ درزياً !
آخر الأخبارفني November 17, 2025

أويس مخللاتي: الرب أرسل لي إشارات، ولستُ درزياً !

A-
A
A+

عاد الممثل السوري أويس مخللاتي إلى واجهة الاهتمام خلال الساعات الماضية بعد تداول واسع لفيديو جديد نشره من نيكاراغوا، اختار فيه أن يضع حدًا للجدل الذي أثاره مقطع سابق ظهر خلاله في طقوس العمادة داخل كنيسة. ذلك المقطع فتح باب التأويلات على مصراعيه، ودفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن الفنان انتقل من الطائفة الدرزية إلى الديانة المسيحية، قبل أن يكسر الصمت ويوضح القصة من بدايتها، مبيّناً دوافعه وأبعاده الروحية بعيدًا عن لغة التصنيفات والانتماءات الطائفية.

في كلمته المصوّرة، بدأ مخللاتي بتحية متابعيه في العالم العربي وخارجه، ثم انتقل للحديث عمّا وصفه بـ”اللغط الكبير” الذي رافق انتشار الفيديو الأول، معتبراً أن حجم التفاعل والتضارب في التحليلات فاق ما توقعه. وقال بنبرة هادئة: “أنا أنحدر من عائلة دمشقية سنية مسلمة، وعندي إخوة وأحباب من الطائفة الدرزية.. وبيننا خبز وملح لا يُنسى.” وأكد أن نسبته إلى الطائفة الدرزية خلال الأيام الماضية كانت مبنية على معلومات غير دقيقة، مشددًا على أن علاقته بالدروز علاقة محبة واحترام وليست علاقة هوية دينية كما تم تداولها.

مخللاتي حرص على توضيح أن ما جرى فهمه على أنه “تغيير ديانة” لا يعكس حقيقة ما يعيشه على المستوى الداخلي. فهو، بحسب قوله، لم يسعَ يومًا إلى التخلي عن خلفيته العائلية أو الطعن في انتمائه الثقافي، بل يعيش رحلة روحية ممتدة بدأت منذ طفولته، تتضمن بحثاً عن معنى أعمق للحياة، ومساراً شخصياً نحو ما يشعر بأنه “طريق النور”.

واستعاد الفنان ذكريات مبكرة قال إنها شكّلت بدايات وعيه الروحي، موضحًا أنه كان يرسم الصليب على دفاتره في عمر ثماني أو تسع سنوات بشكل تلقائي، وأن زملاءه في المدرسة لاحظوا ذلك حتى باتوا يطلبون منه أن يرسم لهم الصليب ليضعوه حول معاصمهم أو رقابهم. ويصف تلك الفترة بأنها كانت مليئة بالأسئلة الداخلية والشعور بما كان يعتبره “إشارات” لم يدرك معناها في حينها.

وفي سياق حديثه، كشف مخللاتي أن انتقاله إلى نيكاراغوا قبل فترة لم يكن مجرد رحلة سفر، بل محطة مهمة في رحلته الروحية، حيث وجد هناك فرصة للانعزال عن الضجيج والاقتراب من طاقة المكان وطبيعته الهادئة. وأكد أن قرار التعميد لم يكن وليد لحظة ولا مرتبطًا بأي خلافات أو ضغوط، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من التأمل والبحث الداخلي.

وقال إنه تعمّد على يد الكاردينال في نيكاراغوا، بحضور أفراد من عائلته وعائلة زوجته ميشيل، معتبراً أن هذا الحدث كان “تتويجاً” لمسار داخلي يعيشه بعيداً تماماً عن النقاشات الطائفية التي انتشرت في الأيام الأخيرة.

وشدد مخللاتي على أن الخطوة التي أقدم عليها لا تعكس صراعًا مع الماضي، بل انسجاماً مع ما وصل إليه من قناعة روحية شخصية.

وأوضح أن التعميد بالنسبة له كان تعبيراً عن سلام داخلي، وليس انتقالًا من طائفة إلى أخرى كما حاول البعض تصويره. كما عبّر عن استغرابه من تركيز البعض على البعد الطائفي للحدث بدل النظر إلى تجربته كرحلة إنسانية بحتة.

وفي ختام الفيديو، وجه الفنان رسالة واسعة لكل من تابع قصته، مؤكدًا أن المحبة هي جوهر الأديان كافة، وأن الاختلاف لا يمكن أن يكون سبباً للتباعد أو التحريض.

وقال: “شو ما كان دينكم وطايفتكم.. بحبكم كتير. الرب يباركنا ويبارككم”.

وأضاف أنه يتمنى أن ينظر الناس إلى تجربته كدعوة للتفاهم واحترام حرية الآخر في خياراته الروحية والشخصية.

يُذكر أن مخللاتي كان قد تحدث في لقاءات سابقة عن تعلقه العميق بنيكاراغوا وبما مثلته له من ملاذ للتأمل وإعادة اكتشاف الذات. ومع ظهور فيديو العمادة، أصبح ذلك الجانب من حياته الروحية أكثر وضوحًا للعلن، الأمر الذي ساهم في اتساع رقعة النقاش حوله خلال الأيام الماضية

شارك هذا المقال

اخترنا لكم

تحليق مسيّرات يُرجّح أنها إسرائيلية فوق دمشق وجنوب سوريا
تحليق مسيّرات يُرجّح أنها إسرائيلية فوق دمشق وجنوب سوريا

رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.

غموض حول اعتقال مواطن عراقي من مقام السيدة زينب بريف دمشق
غموض حول اعتقال مواطن عراقي من مقام السيدة زينب بريف دمشق

تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.

فقدان فتاة في ريف درعا منذ 9 تشرين الأول وسط غموض حول مصيرها
فقدان فتاة في ريف درعا منذ 9 تشرين الأول وسط غموض حول مصيرها

فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.

مزارعون سوريون ينتظرون مستحقات القمح منذ أشهر وسط تساؤلات عن أسباب التأخير
مزارعون سوريون ينتظرون مستحقات القمح منذ أشهر وسط تساؤلات عن أسباب التأخير

يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.

الأكثر قراءة اليوم

© X Media News. All Rights Reserved 2026