رفضت أوكرانيا اتهامات إيرانية بمشاركتها في عمليات عسكرية ضد إيران، وذلك عقب تصريحات أدلى بها مندوب طهران لدى الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية هيورهي تيخي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الاتهامات الإيرانية “غير صحيحة”، مستخدماً لهجة حادة في الرد، ومشيراً إلى أن إيران زوّدت روسيا بنحو 60 ألف طائرة مسيّرة استُخدمت ضد أوكرانيا منذ عام 2022.
وجاء هذا الرد بعد تصريحات أدلى بها مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، قال فيها إن قرار كييف إرسال خبراء إلى الشرق الأوسط يرقى إلى “مشاركة نشطة في عدوان عسكري” ضد بلاده.
واعتبر إيرواني أن هذا الدعم يجعل أوكرانيا “مسؤولة دولياً” عن تسهيل استخدام القوة ضد دولة ذات سيادة، محذراً من أن الخطوة تمثل مشاركة في عمل عدواني محظور بموجب ميثاق الأمم المتحدة.
وكانت طهران قد اتهمت كييف، في وقت سابق، بتقديم دعم مادي وعملياتي لما وصفته بـ”العدوان العسكري غير القانوني” الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وفق ما نقلته وكالة “إريب” الرسمية.
وفي رسالة وجّهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن، قال إيرواني إن اعتراف أوكرانيا بإرسال “مئات الخبراء” إلى المنطقة يمثل انخراطاً مباشراً في عمل عسكري معادٍ لإيران.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في 17 آذار/مارس، أن بلاده أرسلت 201 خبير في مجال حرب الطائرات المسيّرة إلى دول في الشرق الأوسط والخليج، مع استعداد 34 آخرين للانضمام.
وأشار إلى أن فرقاً أوكرانية موجودة بالفعل في الإمارات العربية المتحدة وقطر والسعودية، فيما تتجه فرق أخرى إلى الكويت، وذلك في إطار ما وصفه بـ”صفقة طائرات مسيّرة” قيد الإعداد.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026