في قراءة تحليلية للواقع السوري، اعتبر المحلل السياسي أنس جودة أن الانفتاح الأوروبي الأخير على دمشق يرتبط بشكل أساسي بملف اللاجئين، وليس تحولاً حقيقياً في الموقف السياسي تجاه السلطة القائمة، مشيراً إلى أن أوروبا تسعى لتقليل تدفق اللاجئين كأولوية داخلية ملحّة.
وأوضح جودة، خلال لقاء مع منصة X Media، أن البنية الحالية في سوريا لا يمكن وصفها كدولة متكاملة، بل أقرب إلى “حكم مجموعات” تتوزع فيه مراكز النفوذ على شكل مناطق متفرقة، ما يعكس غياب المؤسسات الفاعلة وهيمنة التفاهمات غير الرسمية.
وأشار إلى أن الأزمة لا تتعلق بالأشخاص بقدر ما ترتبط بطبيعة النظام القائم، الذي يعتمد على عقلية صدامية مع المحيط السياسي والاجتماعي، الأمر الذي ينعكس في توترات داخلية حتى ضمن البيئات الحاضنة للسلطة.
وفي الشأن الداخلي، لفت جودة إلى غياب النخب المؤثرة مقابل حالة من الانكفاء العام، مؤكداً أن العديد من القرارات تصدر استجابة لضغط القاعدة الاجتماعية، وليس ضمن إطار مؤسساتي منظم، ما يساهم في تفاقم حالة التفلت الأمني والإداري.
أما خارجياً، فرأى أن بقاء السلطة مرتبط بوظيفتين أساسيتين: الأولى محاولة تحييد سوريا عن الصراعات الإقليمية، والثانية التعامل مع ملف اللاجئين، الذي يشكل محور اهتمام أوروبي متزايد.
وحذّر من أن أي عودة غير مدروسة للاجئين قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد، في ظل غياب البنية التحتية وفرص العمل، ما قد يفتح الباب أمام موجات جديدة من عدم الاستقرار.
وختم جودة بالتأكيد على أن المشهد السوري يعكس حالة تفكك عميق، مع غياب الدولة المركزية وصعود قوى محلية، مشيراً إلى أن أي حل مستقبلي يتطلب إعادة بناء حقيقية من القاعدة، وليس مجرد تغييرات شكلية في الواجهة السياسية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026