شهدت مدينة حماة أزمة حادّة في توفر أسطوانات الغاز المنزلي تزامناً مع شهر رمضان، ما أدى إلى إغلاق عشرات المطاعم وعودة العديد من العائلات لاستخدام وسائل طهي بديلة مثل الحطب و«بابور الكاز»، في ظل ارتفاع الأسعار بشكل كبير في السوق السوداء.
وبحسب مصادر محلية، امتدت طوابير طويلة في أحياء المدينة مع انتظار المواطنين لساعات للحصول على أسطوانة غاز، بينما ارتفع سعرها من نحو 125 ألف ليرة سورية رسمياً إلى ما بين 200 و250 ألف ليرة في السوق غير النظامية، وسط نقص واضح في الكميات المطروحة.
المكتب الإعلامي لفرع المحروقات في حماة وصف الأزمة بأنها «طارئة»، مرجعاً أسبابها إلى تأخر وصول شحنات الغاز السائل إلى البلاد، مؤكداً أن انفراجاً قريباً متوقع مع عودة وحدات التعبئة للعمل بكامل طاقتها خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، انعكست الأزمة مباشرة على القطاع الغذائي، إذ أكد صاحب مطعم فول وفلافل في وسط المدينة اضطراره لإغلاق محله منذ يومين بعد تجاوز سعر أسطوانة الغاز الصناعي 500 ألف ليرة، ما جعل استمرار العمل غير ممكن دون رفع الأسعار على الزبائن.
كما أوضحت مواطنة تعمل في إعداد الوجبات المنزلية أن عدم توفر الغاز دفعها للعودة إلى استخدام وسائل طهي قديمة رغم مخاطرها الصحية، بسبب صعوبة الحصول على المادة أو ارتفاع سعرها بشكل يفوق قدرتها.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تداول ناشطون انتقادات واسعة للتصريحات الرسمية، معتبرين أن وعود الانفراج تكررت في أزمات سابقة دون حلول ملموسة، في وقت تتواصل فيه معاناة السكان مع ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.
وتبقى أزمة الغاز في حماة نموذجاً جديداً للتحديات المعيشية التي تواجه السوريين، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب النقص المتكرر وآليات إدارة ملف المحروقات خلال الفترات الحساسة، خصوصاً مع دخول شهر رمضان.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026