شهدت مدينة حماة أزمة حادّة في توفر أسطوانات الغاز المنزلي تزامناً مع شهر رمضان، ما أدى إلى إغلاق عشرات المطاعم وعودة العديد من العائلات لاستخدام وسائل طهي بديلة مثل الحطب و«بابور الكاز»، في ظل ارتفاع الأسعار بشكل كبير في السوق السوداء.
وبحسب مصادر محلية، امتدت طوابير طويلة في أحياء المدينة مع انتظار المواطنين لساعات للحصول على أسطوانة غاز، بينما ارتفع سعرها من نحو 125 ألف ليرة سورية رسمياً إلى ما بين 200 و250 ألف ليرة في السوق غير النظامية، وسط نقص واضح في الكميات المطروحة.
المكتب الإعلامي لفرع المحروقات في حماة وصف الأزمة بأنها «طارئة»، مرجعاً أسبابها إلى تأخر وصول شحنات الغاز السائل إلى البلاد، مؤكداً أن انفراجاً قريباً متوقع مع عودة وحدات التعبئة للعمل بكامل طاقتها خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، انعكست الأزمة مباشرة على القطاع الغذائي، إذ أكد صاحب مطعم فول وفلافل في وسط المدينة اضطراره لإغلاق محله منذ يومين بعد تجاوز سعر أسطوانة الغاز الصناعي 500 ألف ليرة، ما جعل استمرار العمل غير ممكن دون رفع الأسعار على الزبائن.
كما أوضحت مواطنة تعمل في إعداد الوجبات المنزلية أن عدم توفر الغاز دفعها للعودة إلى استخدام وسائل طهي قديمة رغم مخاطرها الصحية، بسبب صعوبة الحصول على المادة أو ارتفاع سعرها بشكل يفوق قدرتها.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تداول ناشطون انتقادات واسعة للتصريحات الرسمية، معتبرين أن وعود الانفراج تكررت في أزمات سابقة دون حلول ملموسة، في وقت تتواصل فيه معاناة السكان مع ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.
وتبقى أزمة الغاز في حماة نموذجاً جديداً للتحديات المعيشية التي تواجه السوريين، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب النقص المتكرر وآليات إدارة ملف المحروقات خلال الفترات الحساسة، خصوصاً مع دخول شهر رمضان.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026