تحولت حملة “هاتو الفلوس يلي عليكو” إلى واحدة من أكثر الحملات تداولاً على مواقع التواصل في سوريا، بعدما أطلقها الناشط وصانع المحتوى حسان العقاد بهدف ملاحقة شخصيات عامة ومسؤولين ورجال أعمال أعلنوا سابقاً تعهدات مالية لدعم مشاريع إعادة الإعمار، من دون تنفيذ بعضها أو مع تأخير في الدفع.
الحملة اعتمدت على أساليب “التحقيق الرقمي المفتوح”، من خلال مراجعة فيديوهات حملات التبرع، وتتبع أسماء المتبرعين والتعهدات المعلنة، ومقارنتها بالبيانات المنشورة عبر موقع صندوق التنمية السوري، قبل تحويل النتائج إلى محتوى ساخر قصير واسع الانتشار.
وفي مرحلة جديدة حملت اسم “عملية الصفوري للتطهير”، انتقلت الحملة من العالم الرقمي إلى الشارع، عبر سيارة مزودة بمكبرات صوت تجوب بعض المناطق السورية، معلنة أسماء المتأخرين عن الدفع وقيمة تعهداتهم، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً وجدلاً حول حدود “المحاسبة الشعبية”.
الإعلامي موسى العمر كان من أوائل الأسماء التي طالتها الحملة، بعد اتهامه بالتأخر في تسديد تعهد مالي لصالح مدينة حمص، بينما نشرت الحملة لاحقاً “شهادات دفع” لشخصيات أوفت بتعهداتها، من بينها الوزيرة هند قبوات.
في المقابل، أصدر صندوق التنمية السوري بياناً رسمياً أكد فيه أنه لم يفوض أي جهة بجمع التبرعات أو تمثيله، موضحاً أن جميع المساهمات تندرج ضمن إطار التبرعات الطوعية.
وأثارت الحملة نقاشاً واسعاً داخل الشارع السوري حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في الرقابة المجتمعية، وحدود “الفضح الرقمي”، وإمكانية تحوّل الجمهور إلى طرف مباشر في محاسبة المسؤولين والشخصيات العامة بعد سنوات من غياب المساءلة.
عاد ملف المقاتلين الأجانب في شمال سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد صدور بيان عن مجموعة من المقاتلين الأوزبك عبّروا فيه عن رفضهم الاندماج ضمن ما يسمى بوزارة الدفاع أو القوات النظامية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات داخل بعض التشكيلات المسلحة العاملة في المنطقة.
شهد معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن توتراً أمنياً واحتجاجات واسعة نفذها عشرات سائقي الشاحنات السوريين، اعتراضاً على آلية تنظيم حركة النقل والشحن الجديدة، في تصعيد يعكس تنامي حالة الاحتقان داخل قطاع النقل البري الذي يعد من أهم ركائز التجارة بين البلدين.
تتواصل المؤشرات على تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لاستئناف مسار المفاوضات بين الجانبين.
علّقت إيران رسمياً على التطورات العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل، معتبرة أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تُهدد الجهود الدبلوماسية وتزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026