شهدت ثانوية محمود شحادة في منطقة مساكن الزهريات بدمشق حادثة اعتداء طائفي الطابع، أسفرت عن إصابة طالب من أبناء الحيّ بكسر في الأنف، بحسب روايات متطابقة من طلاب ومعلمين.
وبحسب المعلومات، قامت مجموعة من الطلاب “من قاطني المزة” باحتجاز الطالب داخل حمّامات المدرسة لأكثر من ساعتين، قبل أن يتمكّن زملاء له وأحد الأساتذة من فتح الباب وإخراجه. وأثناء ذلك، تقدّم أحد المعتدين وانهال عليه بالضرب مسبباً له الكسر والإصابة بنزف.
وبعد وقوع الحادثة، حضر ذوو بعض الطلاب المعتدين إلى المدرسة، ودار تشنّج كلامي مع إدارة المدرسة، تخلّلته مطالبات بإخراج طلاب من الطائفة العلوية من الصفوف، ما زاد من حدّة التوتّر داخل الحرم المدرسي.
كشفت وثيقة داخلية صادرة عن “مركز عمليات الأمن” التابع للأمم المتحدة عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة والانفلات الأمني في الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني وآذار الماضيين.
سادت حالة من الغضب وخيبة الأمل في الأوساط الفلاحية بمحافظات الرقة والحسكة ودير الزور، عقب صدور المرسوم رقم 50 لعام 2026 عن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، والذي نصّ على منح مكافأة تشجيعية بقيمة 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يُسلَّم إلى المؤسسة السورية للحبوب، بهدف دعم عمليات التسويق وتعزيز المخزون الاستراتيجي.
فُقدت سيدة في العقد الثالث من العمر بتاريخ 18 أيار الجاري، دون ورود أي معلومات عن مصيرها حتى اللحظة، في حادثة أثارت حالة من القلق بين ذويها وأهالي المنطقة.
في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام، استفاقت مدينتا جبلة وطرطوس على واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ الساحل السوري، عندما ضربتهما سلسلة تفجيرات متزامنة عام 2016، مخلفةً نحو 184 شهيداً، بينهم 97 شهيداً في مدينة جبلة وحدها، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026