شهدت مدينة حمص ومحافظة اللاذقية اليوم توتراً أمنياً كبيراً، تزامناً مع خروج تظاهرات واسعة احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والانتهاكات المتزايدة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قامت عصابات الجولاني بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من المتظاهرين السلميين في ساحة الزهراء بمدينة حمص، وسط استخدام العنف والضرب المبرح بحق المعتقلين أمام السكان.
وأفادت مصادر محلية بأن عصابات الجولاني استخدمت الغاز المسيل للدموع والقوة المفرطة لتفريق التجمعات، فيما تم تسجيل إطلاق رصاص حيّ بشكل عشوائي على المتظاهرين، إضافة إلى دهس عدد من المحتجين بسيارات ما يسمى بالأمن العام، ما تسبب بحالة من الهلع والفوضى في المنطقة.
تظاهرات واسعة في اللاذقية وجبلة
وفي محافظة اللاذقية، تواصلت الاحتجاجات السلمية في عدة مواقع أبرزها:
دوار الأزهري
دوار الزراعة
دوار الثورة
دوار العمارة في جبلة
حيث تجمّع آلاف المتظاهرين مطالبين بـ وقف الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين وتحقيق العدالة.
وتُعد هذه المظاهرات من أكبر التحركات الشعبية في الساحل السوري منذ سقوط النظام السابق.
وأكدت مصادر المرصد أنّ قوات ما يسمى الأمن العام انتشرت بكثافة في شوارع اللاذقية، كما أُغلقت طرق رئيسية مثل جسر جبلة والمتحلق، وتم تطويق بعض الأحياء ذات الغالبية العلوية. واستخدمت قوات الأمن الرصاص لتفريق المتظاهرين ومنع تمدد التجمعات.
هتافات تطالب بالكرامة والتغيير
رفع المحتجون شعار “الكرامة”، فيما ازدادت الهتافات المطالبة بـ التغيير والإصلاح ووضع حدّ للانتهاكات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026