شهدت مدينة حمص ومحافظة اللاذقية اليوم توتراً أمنياً كبيراً، تزامناً مع خروج تظاهرات واسعة احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والانتهاكات المتزايدة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قامت عصابات الجولاني بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من المتظاهرين السلميين في ساحة الزهراء بمدينة حمص، وسط استخدام العنف والضرب المبرح بحق المعتقلين أمام السكان.
وأفادت مصادر محلية بأن عصابات الجولاني استخدمت الغاز المسيل للدموع والقوة المفرطة لتفريق التجمعات، فيما تم تسجيل إطلاق رصاص حيّ بشكل عشوائي على المتظاهرين، إضافة إلى دهس عدد من المحتجين بسيارات ما يسمى بالأمن العام، ما تسبب بحالة من الهلع والفوضى في المنطقة.
تظاهرات واسعة في اللاذقية وجبلة
وفي محافظة اللاذقية، تواصلت الاحتجاجات السلمية في عدة مواقع أبرزها:
دوار الأزهري
دوار الزراعة
دوار الثورة
دوار العمارة في جبلة
حيث تجمّع آلاف المتظاهرين مطالبين بـ وقف الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين وتحقيق العدالة.
وتُعد هذه المظاهرات من أكبر التحركات الشعبية في الساحل السوري منذ سقوط النظام السابق.
وأكدت مصادر المرصد أنّ قوات ما يسمى الأمن العام انتشرت بكثافة في شوارع اللاذقية، كما أُغلقت طرق رئيسية مثل جسر جبلة والمتحلق، وتم تطويق بعض الأحياء ذات الغالبية العلوية. واستخدمت قوات الأمن الرصاص لتفريق المتظاهرين ومنع تمدد التجمعات.
هتافات تطالب بالكرامة والتغيير
رفع المحتجون شعار “الكرامة”، فيما ازدادت الهتافات المطالبة بـ التغيير والإصلاح ووضع حدّ للانتهاكات.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026