كشفت مصادر محلية لـ”XMedia” عن معطيات جديدة حول جريمة قتل الزوجين في بلدة زيدل بريف حمص، مؤكدة أن مرتكب الجريمة هو شاب من عائلة “عودة” ينتمي إلى عشيرة بني خالد ومن سكان قرية تل زبيدة، وليس من أبناء الطائفة العلوية أو من المناطق التي تعرضت لاحقاً للهجمات في مدينة حمص.
وبحسب المعلومات، فإن الجاني يعمل في مجال الصرافة غير الشرعية، وأن دوافع الجريمة تعود إلى خلافات مالية، قبل أن يفرّ باتجاه مدينة تلبيسة حيث قامت قوات الأمن العام بمداهمة المكان الذي لجأ إليه.
وتشير المصادر إلى أن ترويج روايات تربط الجريمة بأبناء الطائفة العلوية ساهم في خلق حالة من التوتر والاحتقان، ومهّد لاستهداف جماعي للأحياء العلوية في حمص عبر الاعتداءات والحرق والتخريب، الأمر الذي يُعدّ محاولة لاستثمار جريمة فردية في تأجيج صراع أهلي.
ويُقدّم هذا التقرير بمثابة إخبار للجهات المعنية بهدف:
التأكيد على أن الجريمة عمل فردي لا علاقة لمجتمعات كاملة به.
منع استخدام الحادثة في خطاب التحريض الطائفي أو التهجير أو الضغط على السكان.
الدعوة إلى حماية المدنيين من أي استهداف جماعي خارج إطار القانون.
وتبرز أهمية هذه المعلومات في ظل تصاعد التوتر في محافظة حمص، حيث يشكل ضبط السردية الإعلامية وفصل القضايا الجنائية عن الهويات الطائفية عاملاً أساسياً في حماية السلم الأهلي ومنع توسّع دائرة العنف.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026