كشفت مصادر محلية لـ”XMedia” عن معطيات جديدة حول جريمة قتل الزوجين في بلدة زيدل بريف حمص، مؤكدة أن مرتكب الجريمة هو شاب من عائلة “عودة” ينتمي إلى عشيرة بني خالد ومن سكان قرية تل زبيدة، وليس من أبناء الطائفة العلوية أو من المناطق التي تعرضت لاحقاً للهجمات في مدينة حمص.
وبحسب المعلومات، فإن الجاني يعمل في مجال الصرافة غير الشرعية، وأن دوافع الجريمة تعود إلى خلافات مالية، قبل أن يفرّ باتجاه مدينة تلبيسة حيث قامت قوات الأمن العام بمداهمة المكان الذي لجأ إليه.
وتشير المصادر إلى أن ترويج روايات تربط الجريمة بأبناء الطائفة العلوية ساهم في خلق حالة من التوتر والاحتقان، ومهّد لاستهداف جماعي للأحياء العلوية في حمص عبر الاعتداءات والحرق والتخريب، الأمر الذي يُعدّ محاولة لاستثمار جريمة فردية في تأجيج صراع أهلي.
ويُقدّم هذا التقرير بمثابة إخبار للجهات المعنية بهدف:
التأكيد على أن الجريمة عمل فردي لا علاقة لمجتمعات كاملة به.
منع استخدام الحادثة في خطاب التحريض الطائفي أو التهجير أو الضغط على السكان.
الدعوة إلى حماية المدنيين من أي استهداف جماعي خارج إطار القانون.
وتبرز أهمية هذه المعلومات في ظل تصاعد التوتر في محافظة حمص، حيث يشكل ضبط السردية الإعلامية وفصل القضايا الجنائية عن الهويات الطائفية عاملاً أساسياً في حماية السلم الأهلي ومنع توسّع دائرة العنف.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026