أجرت حكومة الأمر الواقع “الانتقالية” في سوريا تغييرات مثيرة على المناهج المدرسية، في محاولة لطمس هوية وتاريخ البلاد العريق
في هذا الصدد، نشرت صحيفة “لوموند الفرنسية” تقريراً أشارت فيه إلى أنّ تعديلات السلطة الانتقالية على المناهج المدرسية تعتبر تشويهاً للتّاريخ السّوري.
حيث أجرت الحكومة تعديلات واسعة على مادة التاريخ؛ إذ باتت بعض الثورات ذات الطابع القومي سابقاً – ومنها الثورة ضد الدولة العثمانية بين عامي 1915 و1918 – تُوصَف اليوم بأنها “تمردات”، في إطار سرد جديد لتاريخ يتماشى مع العلاقات الدبلوماسية المستجدة مع تركيا.
كما طالت التغييرات شخصيات تاريخية ما قبل الإسلام؛ حيث جرى حذف أو تهميش رموز بارزة مثل زينوبيا، ملكة تدمر، والمجاهد “صالح العلي” قائد الثورة السورية ضد الفرنسيين، الأمر الذي يثير مخاوف لدى شريحة من السوريين من طمس جزء من الهوية الوطنية.
وتبرز كذلك مخاوف من تراجع المستوى التعليمي، خصوصاً بعد استبدال عدد من المدرسين المرتبطين بالنظام السابق بآخرين قادمين من مناطق مختلفة مثل إدلب.
وفي سياق آخر، يؤكد بعض مسؤولي وزارة التربية أن المواد الدينية يجب أن تكون أساسية في المناهج، معتبرين أن سوريا ينبغي أن تُبنى كـ “دولة إسلامية”.
في المقابل، أكّد عدد من الاخصائيين، أنّ الحكومة تعمل على فرض نظان أحادي الفكر في بلد متعدد، ما قد يفتح النار على الجهات المعنية، ومن المحتمل أنّ ترتفع حالات التسرّب والعزوف عن الدراسة، خاصّة بعد حالات العنف التي تشهدها المدارس هذا الفترة، والتي تسببت بتخلّف أكثر من 100 تلميذ.
كما طالبوا باتخاذ إجراءات إسعافية تصحيحية للقطاع التعليمي، من تحسين جودة المناهج العلمية، ومن ناحية اللغات أيضاً حيث يجب رفد المدارس بعدد كافي من مدرسي اللغات “الانكليزية والفرنسية” لمواكبة التطورات العالمية وإنتاج جيل مُلم بثقافات ولغات العالم.
يذكر أنّ الحكومة الحالية أصدرت قراراً بألغاء مادة “التربية القومية” من المناهج الجديدة، لتمجيدها حسب روايتهم إنجازات الأسدين “الأب والابن”، كما أدخلت مادّة التربية الدينية في المجموع النهائي للثانويات في سوريا.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026