أكدت مصادر روسية أن زيارة نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكوروف، قائد ما يُعرف بـ “فيلق أفريقيا”، إلى دمشق لم تقتصر على مناقشة التفاهمات والضمانات الأمنية في الجنوب السوري فقط، بل جاءت في إطار أوسع يتعلق بإعادة ترتيب التموضع الروسي في سوريا ودوره الإقليمي.
وبحسب هذه المصادر، فإن الهدف الأساسي من الزيارة هو ضمان الدعم اللوجيستي للأنشطة العسكرية والاقتصادية الروسية في أفريقيا، والتي تُدار جزئياً من خلال قاعدتَي حميميم في اللاذقية وطرطوس البحرية على الساحل السوري، ما يربط بين الحضور الروسي في سوريا ونفوذ موسكو المتصاعد في القارة الأفريقية.
وأوضحت المصادر أن المباحثات بين دمشق وموسكو تتركز على إعادة رسم ملامح الوجود العسكري الروسي في سوريا بشكل شامل، بما يشمل طبيعة العلاقة الجديدة مع السلطات السورية، وترتيبات الحضور العسكري الروسي على أسس براغماتية تراعي مصالح الطرفين، وفق ما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط”.
كما أشارت المعلومات إلى أن موسكو تبحث مع دمشق ترتيبات لإعادة انتشار وحدات من الشرطة العسكرية الروسية في جنوب سوريا، في محاولة لـ سحب الذرائع من إسرائيل التي عززت نفوذها وسيطرتها في مناطق واسعة من ريف دمشق والقنيطرة ودرعا، وما ترتب على ذلك من تهديد لحياة المدنيين واعتقال العشرات منهم.
بهذه المعادلة، تبدو زيارة يفكوروف خطوة ضمن مسار أوسع لإعادة تنظيم الحضور الروسي في سوريا وربطه بملف أفريقيا، مع التركيز على الجنوب السوري كمنطقة حساسة تتقاطع فيها المصالح الروسية والإسرائيلية والسورية.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026