كتب الخبير الاقتصادي “جورج خزام” عبر صفحته الشخصية على “الفيسبوك”، “سوف يسجل التاريخ السوري بصفحاته السوداء إسم كل من ساهم بتصفية القطاع العام و تسريح آلاف العمال لتحل محله المستوردات البديلة من دول الجوار”.
وبيّن أنّ كل مصنع للقطاع العام أو الخاص يغلق و تحل محله المستوردات البديلة بجمارك منخفضة بدلاً من أن يحل محله مصنع سوري آخر، هو كارثة مالية و اقتصادية على الاقتصاد والشعب السوري.
وكشف أنّ التخفيض الحالي للرسوم الجمركية على المستوردات البديلة عن المنتج الوطني ليس بغرض تقديم البضاعة الأرخص للمستهلك الأخير، وإنما حتى يطلب المواطن نفسه بتصفية القطاع العام والخاص لأنه غير قادر على المنافسة بالجودة والسعر.
إضافة لإقناع المواطنين بأن الصّناعيين يحققون أرباحاً فاحشة، ويجب معاقبتهم بالتوقف عن شراء البضاعة الوطنية، بهذا يقوم الشعب السوري بتدمير اقتصاده بحرب بالوكالة من أجل دعم الاستيراد من دول الجوار.
وقدّم خزام اقتراحاً بمضاعفة الرسوم الجمركية على المستوردات البديلة عن المنتج الوطني بنسبة كبيرة، قائلاً: “عندما يكون هنالك تصفية و توقف للمصانع السورية و إنهيار بالإنتاج كما يحصل اليوم مثل تصفية مصنع الحجار للنسيج، وذلك حتى يحل مصنع سوري محل مصنع سوري آخر و لا يحل محله أي بضاعة مستوردة من دول الجوار لأن النتيجة الحتمية هي إفقار الشعب وتجويعه”.
يذكر أنّ قرارات الحكومة الحالية لم تفضِ إلى حل واحد بسيط لمعالجة مشاكل الاقتصاد السّوري، إنما زادت من المعوقات وضيّقت الخناق على المواطنين أكثر من السّابق.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026