سعت سلطة الأمر الواقع منذ تولّيها إدارة البلاد إلى نشر الخطاب الطائفي والكراهية بين أبناء الشعب السوري، باختلاق مصطلحات “صبيانية” كـ “التكويع-المكوّع-الفلول-انفصالي-عميل-علوي خنزير-عباد الصليب” وغيرها من الكلمات غير الأخلاقية المنافية لثقافة الشعب.
وكان لـ “جوزيف فنّون” صاحب متجر “أنتيكا” صغير في منطقة العزيزية بحلب، نصيب في حملات التخوين التي تشنّها عصابات سلطة الأمر الواقع.
بعد زيارة محافظ حلب “عزّام الغريب” لمتجر “فنّون”، انهالت التعليقات السلبية على الأخير واصفة إياه بالمكوّع لتغيير مواقفه السياسية، وما زار الطّين بلّة هو بيان المحافظ بأنه لم يكن على دراية بماضي “فنّون” السياسي.وجاء في بيان المحافظ: ” زيارتي كانت ضمن سياق شراء بعض الهدايا من التراث الحلبي الأصيل، أراد الرجل أن يكرمنا ويعبّر عن سعادته لرؤيتنا وطلب تصوير فيديو عن ذلك وأنا لم أمانع وهذا يحصل معي بشكل يومي، يا أهلي ويا أحبابي كونوا على يقين بأنه لو عندي أدنى معلومة عن ماضي هذا الرجل وما نُشر عنه في الإعلام كنت قد تجنّبت ماحصل فأنا منكم وفيكم لكن قدّر الله وماشاء فعل”.
وعقب كل حملات التخوين والشتائم التي تعرض لها “فنّون” قرر في مقطع فيديو نشره على حساباته الشخصية مغادرته لسوريا، قائلاً “سأغادر سوريا تتهنوا فيها.. شكراً سوريا.. شكراً للثّوار”.
في المقابل اعتبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنّ هذه الحملة الشعواء التي شُنّت على الرجل جاءت بناءً على خلفتيه الدينية فقط لأنه “مسيحي”.. لشيئ آخر”، “أكثر من 85% من أبناء الأكثرية غيّروا مواقفهم السياسيّة.. لماذا لم نشهد مثل هذه الحملات عليهم؟”.
كل هذه الانتهاكات والظواهر الفوضوية هي مرآة سوداء لإدارة سلطة الأمر الواقع، وكيف نجحت منذ استلامها الحكم بنشر خطاب الكراهية والطائفية بين أبناء الحي الواحد، فأصبح الشّرخ بين السّوريين واضحاً كـ “الشمس”، ويعود الفضل في هذا للجولاني ومطبليه.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026