سارعت رئاسة الجولاني ممثلة بأحمد زيدان إلى نفي تصريحات صحيفة نيويورك تايمز التي تحدثت عن “تعاون سابق” بين الجولاني والتحالف الدولي ضد تنظيمي “داعش” و”القاعدة”.
النفي الرسمي جاء واضحاً: “دمشق لا تقرّ بأي تنسيق من هذا النوع مع واشنطن”.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: إذا كان الأمريكي “من الطبيعي أن يُكذَّب” في الرواية الرسمية السورية، فماذا عن شهادة حليف أساسي مثل تركيا؟
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والرجل الذي أدار لسنوات ملف الاستخبارات في أنقرة، قال حرفياً عندما سُئل إن كان أبو محمد الجولاني قد تعاون مع تركيا وأجهزة استخبارات غربية ضد “داعش” و”القاعدة”:
“نعم، كان لدينا تعاون ممتاز في تبادل المعلومات الاستخباراتية لمحاربة تلك التنظيمات، وخاصة قيادة داعش، لكن بسبب الحساسيات لم نعلن الأمر في ذلك الوقت”.
هذا التصريح يضع الروايتين الأمريكية والتركية في كفّة واحدة تقريباً، في مقابل نفي رئاسة الجولاني، ويفتح باباً واسعاً للأسئلة:
إن كان النفي السوري صحيحاً، فكيف يُفهَم اعتراف فيدان الواضح بتعاون “ممتاز” مع الجولاني؟
وإن كان كلام فيدان دقيقاً، فكيف تبني دمشق روايتها على نفيٍ كامل لأي شكل من أشكال التعاون السابق؟
ما بين بيان النفي في دمشق، وتصريحات فيدان في أنقرة، تبدو الحقيقة عالقة في منتصف الطريق.. لكن المؤكد أن ملف علاقة الجولاني مع أجهزة غربية وإقليمية لم يعد قابلاً للإخفاء أو التجاهل، بل يتحول تدريجياً إلى شهادة موثّقة على ألسنة أصحاب القرار أنفسهم.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026