سارعت رئاسة الجولاني ممثلة بأحمد زيدان إلى نفي تصريحات صحيفة نيويورك تايمز التي تحدثت عن “تعاون سابق” بين الجولاني والتحالف الدولي ضد تنظيمي “داعش” و”القاعدة”.
النفي الرسمي جاء واضحاً: “دمشق لا تقرّ بأي تنسيق من هذا النوع مع واشنطن”.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: إذا كان الأمريكي “من الطبيعي أن يُكذَّب” في الرواية الرسمية السورية، فماذا عن شهادة حليف أساسي مثل تركيا؟
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والرجل الذي أدار لسنوات ملف الاستخبارات في أنقرة، قال حرفياً عندما سُئل إن كان أبو محمد الجولاني قد تعاون مع تركيا وأجهزة استخبارات غربية ضد “داعش” و”القاعدة”:
“نعم، كان لدينا تعاون ممتاز في تبادل المعلومات الاستخباراتية لمحاربة تلك التنظيمات، وخاصة قيادة داعش، لكن بسبب الحساسيات لم نعلن الأمر في ذلك الوقت”.
هذا التصريح يضع الروايتين الأمريكية والتركية في كفّة واحدة تقريباً، في مقابل نفي رئاسة الجولاني، ويفتح باباً واسعاً للأسئلة:
إن كان النفي السوري صحيحاً، فكيف يُفهَم اعتراف فيدان الواضح بتعاون “ممتاز” مع الجولاني؟
وإن كان كلام فيدان دقيقاً، فكيف تبني دمشق روايتها على نفيٍ كامل لأي شكل من أشكال التعاون السابق؟
ما بين بيان النفي في دمشق، وتصريحات فيدان في أنقرة، تبدو الحقيقة عالقة في منتصف الطريق.. لكن المؤكد أن ملف علاقة الجولاني مع أجهزة غربية وإقليمية لم يعد قابلاً للإخفاء أو التجاهل، بل يتحول تدريجياً إلى شهادة موثّقة على ألسنة أصحاب القرار أنفسهم.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026