تستعد شركة كلاكيت للإنتاج الفني لإطلاق الموسم الثاني من مسلسلها الشهير «تحت الأرض» خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لعرضه ضمن الدراما الرمضانية لعام 2026، وسط ترقب جماهيري كبير بعد النجاح اللافت الذي حققه الجزء الأول.
وكشفت مصادر فنية أن عددًا من أبطال الموسم الأول سيواصلون حضورهم في الجزء الجديد، من أبرزهم سامر المصري، كارمن لبس، فايز قزق، كرم شعراني، روبين عيسى، يزن السيد، وهمام رضا، فيما تواصل الشركة المنتجة مفاوضاتها مع مجموعة من الفنانين الجدد للانضمام إلى العمل، بعد انتهاء شخصيتي مكسيم خليل ولين غرة في نهاية الموسم السابق.
ويحمل الجزء الثاني عنوان «تحت الأرض: جردة حساب»، ليكون امتدادًا مباشرًا لأحداث الجزء الأول، مع توسع في خطوط القصة وإضافة شخصيات جديدة مؤثرة، حيث تدور الأحداث في إطار من الصراع على النفوذ والثأر والمحاسبة.
ويشارك في كتابة العمل بسام جنيد ومصطفى شرف، فيما يتولى الإخراج مضر إبراهيم الذي سيقود عمليات التصوير بين سوريا والإمارات، لضمان تنوع البيئات البصرية ورفع مستوى الإنتاج، بما يعكس توجه الشركة نحو حبكة أكثر عمقًا وتشويقًا.
وتتناول أحداث الموسم الجديد مرحلة متقدمة من الصراع داخل عائلة محمود بيك وفي سوق التتن، حيث تتقاطع المصالح وتتفاقم المواجهات بين أقطاب السلطة والنفوذ، ضمن إطار درامي مشحون بالإثارة والدراما الاجتماعية والسياسية.
ويَعِد «تحت الأرض: جردة حساب» بموسم أكثر سخونة وتنوعًا، يجمع بين التشويق والدراما الواقعية، مع طرح جريء لقضايا الفساد والسلطة والمحاسبة، في خطوة تعزز من حضور شركة كلاكيت ضمن سباق دراما رمضان 2026.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026