شهدت عدّة مناطق سوريّة احتجاجات شعبية واسعة منذ بداية شهر تشرين الثاني، رداً على ممارسات سلطة الأمر الواقع الحالية.
التي كان آخرها الوقفة الاحتجاجية لطلّاب كلّية الطب، للمطالة بصرف مستحقات الطّلاب المقيمين في مرحلة الاختصاص والمتوقفة منذ عام.
ووفقاً لبيانات نشرها المرصد السّوري لحقوق الانسان، في 1 تشرين الثاني الجاري، شهدت السويداء، حراكاً شعبياً واسعاً شمل مناطق عدة، حيث نظم أهالي القرى المهجرة في ريف السويداء الغربي وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، للمطالبة بحقوقهم في العودة إلى منازلهم وأراضيهم التي هجروا منها، مؤكدين تمسكهم بحقهم المشروع في العودة ورفضهم استمرار معاناتهم.
كما نظم عدد من المعلمين في محافظة ادلب، وقفة احتجاجية أمام مبنى مديرية التربية والتعليم، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمادية.
في 2 تشرين الثاني الجاري، نفذ الكادر الطبي في مستشفى منبج الوطني اليوم وقفة احتجاجية أمام المبنى الرئيسي للمستشفى، مطالبين بصرف الرواتب المتأخرة وتحسين الظروف المعيشية.
في 3 تشرين الثاني الجاري، نظم أهالي مدينة تل أبيض ضمن مناطق سيطرة “نبع السلام” بريف الرقة الشمالي، وقفة احتجاجية، رداً على تردي الأوضاع الأمنية في المنطقة، لا سيما حوادث الخطف والسلب والاعتداء على المدنيين.
نفذ عدد من المواطنين وقفة احتجاجية أمام مقر شركة الكهرباء في مدينة السلمية، احتجاجا على قرار رفع سعر تعرفة الكهرباء.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها عبارات تعكس استيائهم من القرار، مثل: “الكهرباء من حقنا مو رفاهية”، و”الكهرباء عالية وجيوبنا فاضية، راتبي ما يكفي ضو لمبة”، مطالبين الجهات المعنية بإلغاء القرار أو إعادة النظر فيه.
في 4 تشرين الثاني الجاري، خرج العشرات من الأهالي في بلدة حسيا، وأحياء مختلفة في مدينة حمص، ليومين على التوالي، مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية، والحرية والكرامة فيما ركزت الشعارات على “لن ندفع الفاتورة والثورة بدها ترجع” نظرا للحالة الاقتصادية والأمنية المزرية التي تسود المحافظة.
في 6 تشرين الثاني الجاري، وتحت شعار “إضراب الكرامة” أعلنت رابطة المعلمين السوريين بدء إضراب عام في عدد من المدارس في ريفي حلب وإدلب، وذلك احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية والمهنية، وغياب الاستجابة لمطالبهم المستمرة منذ أشهر.
ووفقاً للمعلومات، شمل الإضراب مدرسة باتبو الشرقية للبنين بريف حلب، ومدارس الجينة في الريف ذاته، إضافة إلى ثانوية ترمانين بريف ادلب، في خطوة احتجاجية تصعيدية.
في 8 تشرين الثاني الجاري، نظم ناشطون في حمص للمرة الثانية، وقفة احتجاجية على رفع أسعار الكهرباء وتفاقم الأزمة المعيشية في المنطقة.
وأكد المشاركون أن فواتير الكهرباء تجاوزت قيمة الرواتب، مشددين على أن الكهرباء حق أساسي وليس رفاهية، وأن “الراتب قليل والفواتير كثيرة… ما عندي راتب كيف بدفع”. وأشاروا إلى أن مصلحة المواطن يجب أن تكون فوق كل اعتبار.
في 8 تشرين الثاني الجاري، في حلب أعلنت الكوادر التعليمية والتدريسية في مدارس الأتارب والسحارة بريف حلب الغربي تعليق الدوام في المدارس المذكورة، احتجاجا على تردي أوضاع المعلمين المعيشية، وفق بيان رسمي.
وأوضح المعلمون أن أسباب التعليق مرتبطة بتدهور أوضاع الكوادر التعليمية، تدني المستحقات المالية، وانعدام أبسط مقومات العملية التعليمية من كتب وقرطاسية، إضافة إلى غياب الاستجابة الفعلية لقطاع التعليم وتجاهل النداءات المتكررة لتحسين بيئة التعليم.
في 8 تشرين الثاني الجاري، شهدت ساحة الكرامة في مدينة السويداء، احتجاجا ضم العشرات من أهالي المحافظة، طالبوا خلاله بخروج القوات التابعة لوزارة الدفاع من قرى المحافظة لتمكين الأهالي والسكان من العودة إلى مناطقهم، حيث رفعوا شعارات طالبوا خلالها بالاستقلال عن سوريا وحق تقرير المصير، بالإضافة إلى إجراء تحقيق دولي عادل وشفاف في مجازر السويداء، والكشف عن مصير المخطوفين والمخطوفات.
في 9 تشرين الثاني الجاري، تحت شعار “لن نصمت حتى يعود أبناؤنا” شهدت ساحة الطرشان وسط مدينة السويداء، وقفة احتجاجية نظمتها ناشطات “صبايا سند” للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والموقوفين والمخطوفين من أبناء المحافظة.
وطالبت المحتجات خلال الوقفة بعودة المخطوفين والمحتجزين في سجن عدرا المركزي بدمشق، الذين ينفذون إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم التعسفي من قبل القوات الحكومية أثناء اجتياح محافظة السويداء في شهر تموز الماضي. كما ناشد أهالي المعتقلين المنظمات الأممية والحقوقية بالتدخل للإفراج عن أبنائهم قبل تدهور حالتهم الصحية.
ورفعت المحتجات شعارات أكدن فيها أن أصواتهن ستظل عالية حتى عودة كل مغيب ومغيبة.
في 9 تشرين الثاني الجاري، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج عشرات الأطباء المقيمين المتعاقدين مع وزارة الدفاع والمكلّفين بالعمل لدى وزارة الصحة، في وقفات احتجاجية متزامنة أمام الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية في العاصمة دمشق، احتجاجا على انقطاع رواتبهم ومستحقاتهم المالية منذ نحو 11 شهرا، رغم فرزهم للعمل في المشافي والمراكز الصحية منذ قرابة 6 أشهر.
في 9 تشرين الثاني الجاري، احتجاج شعبي في حماة، حيث نفذ عشرات من الأهالي من أصحاب الفروغ، وقفة احتجاجية في مدينة حماة، على خلفية قيام عدد من المالكين برفع إيجارات المحال والعقارات، مستعينين بمهندسين مخمنين لتقدير القيمة السوقية الحالية.
وطالب المحتجون بإعادة النظر في التسعيرة الجديدة للإيجار، مؤكدين ضرورة تعيين مهندسين محايدين لضمان العدالة بين المالك والمستأجر. كما عبروا في شعاراتهم عن رفضهم لما وصفوه بـ “الظلم الواقع عليهم”، مؤكدين أنهم مالكو فروغ قانونيون وليسوا مغتصبين للأملاك.
في المقابل، تصاعدت أعمال الشغب والاحتجاجات الطائفية في عدّة محافظات كاللاذقية حمص وريف دمشق، والتي أطلق فيها المتظاهرون عبارات طائفية ضد “العلويين في اللاذقية” وأبناء الطائفة الشّيعية في ريف دمشق، التي كان آخرها التهجّم على الشيخ “أدهم الخطيب” وذلك بعد أسبوع من ترميمه وافتتاحه حسينية الزهراء في المدينة.
وحذر محللون من خطورة تصاعد وتيرة المظاهرات الطّائفية، التي ستجر البلاد لمزيد من الخراب والفوضى، كما أنها قد تتسبب باندلاع حرب أهلية بين مكونات الشعب، في حال استمرار السلطة غض النظر عن تلك الممارسات.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026