تعالت صرخات أهالي المفقودات العلويات خلال اليومين الماضيين في ظل ازدياد حالات الخطف في السّاحل السّوري ومناطق أخرى على أساس طائفي.
مقاطع الفيديو وثّقت تأكيد خطف 3 فتيات قسراً، عكس ما روّجت له وزارة داخلية “الجولاني”.
بتاريخ 6-11-2025، اختطفت الشّابة “آية عيسى” أثناء توجهها لمدرستها، بعد تأكيد عدم وصولها للمدرسة من قبل الإدارة.
وكانت والدة “آية” قد خرجت في فيديو تداوله ناشطون في فيسبوك، أعلنت فيه إضرابها عن الطعام حتى تعود ابنتها، مناشدة “أصحاب الأيادي البيضاء” والأمن العام بمساعدتها.
وبتاريخ 30-10-2025، فقدت الشّابة “يارا سلمان”، من كراج مدينة اللاذقية، وهي متزوجة ولديها طفلة، وفقاً لما قالته والدة “يارا” في فيديو ناشدت فيه كل من يستطيع تقديم معلومة عن مكان تواجدها.
أمّا في ريف جبلة، قرية “عين شقاق”، وردت أنباء عن اختفاء الطالبة “نغم فادي حمادة” 17 عاماً، أثناء عودتها من الدرس، حيث خرجت والدتها في فيديو تكشف فيه عن اختفاء ابنتها أثناء عودتها من الدرس، وتوجه نداء إنساني لمساعدتها في العثور عليها وإعادتها إلى منزلها.
كما تم تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قيل إنه يعود للشّابة “نغم”، تظهر فيه فتاة مكممة الفم، وشخص يعتدي عليها بالضرب والشتائم.
إلى حمص، وبتاريخ 1-11-2025، وجّهت والدة المفقودة “جميلة أحمد شاهين” نداء استغاثة عبر فيديو تداوله ناشطون في الفيسبوك، قالت فيه، إن ابنتها فُقدت يوم السبت 1-11-2025، عند الساعة الـ 3، مشيرة إلى أن “جميلة”هي المعيلة الوحيدة لها.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية “نور الدين البابا” قد قال في مؤتمر صحفي، إن لجنة التحقيق بحوادث الاختطاف في الساحل السوري راجعت 42 حالة تم الإبلاغ عنها في 4 محافظات وتبيّن أن 41 حالة منها لم تكن حوادث اختطاف “هروب طوعي-دعارة-مشاكل عائلية”، باستثناء حالة واحدة وتمت إعادة الفتاة بسلام.
ورغم كل الفيديوهات والمناشدات والتوثيقات الأهلية والمحلية، لا تزال حكومة الأمر الواقع تستخف بقضية المختطفات العلويات وتعكس صورة غير أخلاقية عن المجتمع العلوي بتوصيف حالات الخطف بـ “الدعارة والهروب الطوعي”.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026