أعلن المستشار الألماني Friedrich Merz، يوم الاثنين، 3 نوفمبر 2025، عن موقف صارم تجاه اللاجئين السوريين في ألمانيا، معتبراً أن الحرب الأهلية في سوريا قد انتهت، وبالتالي لا مبرر لاستمرار طلبات اللجوء.
وأكد ميرتس أنه “لم يعد هناك أي سبب لطلب اللجوء في ألمانيا”، وأضاف أن “من يرفض العودة إلى وطنه يمكن ترحيله بالطبع”.
موقف ألمانيا وتباين داخلي
وفي ذات السياق سبق لوزير الخارجية الألماني Johan Wadephul أن أبدى موقفاً أكثر تحفظاً خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق، إذ أوضح أن عودة السوريين ستكون “ممكنة فقط على نطاق محدود للغاية” بسبب الدمار الكبير بالبنية التحتية السورية.
لكن تصريحات ميرتس لاقت انتقادات داخل حزبه Christian Democratic Union، حيث رفض أعضاء أن تكون حالة الدمار “ذريعة” لمنع العودة سواء طوعاً أو قسرياً، مؤكدين أن ألمانيا تعمل فعلياً على ترحيل السوريين من أصحاب السوابق الجنائية.
محاور الإصدار الألماني
دَعِي إلى عقد لقاء بين ميرتس والرئيس السوري الانتقالي Ahmad Al‑Sharʿ لمناقشة ترحيل السوريين أصحاب السوابق الجنائية.
وأكد أن ألمانيا “تريد المساعدة في تحقيق الاستقرار” في سوريا، مضيفاً: “سنواصل ترحيل المجرمين إلى سوريا… هذه هي الخطة”.
وفقاً لبيانات وزارة الداخلية الألمانية، يعيش في ألمانيا نحو 951 406 سورياً حتى أغسطس 2025، منهم 920 000 تقريباً ملزمون بالمغادرة ولا يملكون تصريح إقامة دائماً.
لماذا هذا القرار؟
يُنظر إلى تصريح ميرتس على أنه جزء من تغيير أوسع في سياسة اللجوء الألمانية بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق (ديسمبر 2024) والتي سبق أن أوقفت طلبات لجوء السوريين مؤقتاً. ويعكس هذا الموقف ضغطًا متنامياً على الحكومة لتقليص عدد اللاجئين السوريين والمطالبة بـ«عودة طوعية أو اضطرارية”.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026