نيران حرب الأكثرية السّنية اشتعلت في سوريا، والمخاوف من امتدادها كبيرة، فبعد أنّ انتهكت عصابات “الجولاني” الأقليات الدينية في سوريا، اتجهت اليوم للمذاهب التي تخالفها الفكر والعقيدة، فالسلفية أو “الوهابية” تخالف “الأشعرية-الحنفية-الشافعية”.
لم تكن حادثة طرد الشيخ الأشعري “محمد خير الشعال” الأولى التي أرسلت من خلالها الفصائل السلفية رسائل لأبناء ملّتها، فسبقها ظهور الداعية “سامر غنام” المفتي بتعاليم ابن تيمية مؤسس الفكر السلفي، والمرفوض من قبل الكثير من علماء ومشايخ الأزهر في مصر.
واليوم، أقدمت عصابات الجولاني المنفلتة على حرق مقام الإمام “أبي الليث السمرقندي”، وهو من كبار فقهاء المذهب الحنفي ومن الزّهاد المتصوفين.
الحوادث المتكررة خلقت الرعب والخوف عند السّنة المعتدلين من تكرار ما حصل في السّاحل والسّويداء، الذين يعتبرهم “ابن تيمية” روافض وخارجين عن الملّة.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026