أثار انتشار منشورات ورقية مجهولة المصدر في مدينتي اللاذقية وحلب شمال سوريا حالة من القلق بين السكان، بعد تضمنها عبارات تهديد مباشرة ورسائل تحذيرية استهدفت فئات محددة، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من تنامي الخطابات التحريضية ومحاولات تأجيج التوترات المجتمعية.
ووفقاً لما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، عُثر على قصاصات ورقية في عدد من أحياء وشوارع اللاذقية تضمنت عبارات تهديدية، من بينها دعوات لمغادرة المدينة أو التزام المنازل، إضافة إلى رموز وشعارات اعتبرها المرصد ذات دلالات تهديدية.
وأشار المرصد إلى أن هذه المنشورات أثارت حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، وسط مخاوف من انعكاساتها على الاستقرار والسلم الأهلي في المنطقة.
وفي حادثة مشابهة، شهدت مدينة حلب خلال الأيام الماضية انتشار منشورات مماثلة تضمنت تهديدات مباشرة ورسائل تحريضية، ما أثار استنفاراً واسعاً بين السكان ودفع جهات حقوقية إلى التحذير من خطورة هذه الممارسات على التماسك المجتمعي.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن محاسبة المتورطين في الجرائم والانتهاكات يجب أن تتم عبر القضاء والمؤسسات القانونية المختصة، محذراً من أن الدعوات الجماعية للانتقام أو التهديد قد تقوض جهود العدالة الانتقالية وتزيد من حدة الانقسامات داخل المجتمع السوري.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه سوريا محاولات لإعادة ترميم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز سيادة القانون، وسط دعوات متزايدة لرفض خطاب الكراهية والتحريض ومنع أي ممارسات قد تؤدي إلى بث الخوف أو تهديد المدنيين.
عاد ملف الدور السوري المحتمل في لبنان إلى واجهة المشهد السياسي خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وتركيا وسوريا، وسط تزايد التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين دمشق وبيروت في ظل التصعيد الإقليمي المستمر.
حذّر الدبلوماسي السوري السابق بسام بربندي من وجود صدام حتمي بين منظومتين تديران المشهد السوري حالياً، معتبراً أن التناقض بين أهدافهما السياسية والاقتصادية يهدد الاستقرار ومستقبل المرحلة الانتقالية في سوريا.
كشف الفنان السوري باسم ياخور عن تفاصيل مهمة من بداياته الفنية، متحدثاً عن تجربة تقدمه إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، والظروف التي ساعدته على شق طريقه في عالم التمثيل، وذلك خلال ظهوره في بودكاست "أثر" مع الفنان أيمن زيدان.
بـ 2025.. أدى الجولاني صلاة عيد الفطر والأضحى داخل القصر، بعيد عن الناس. ليش؟ لأنه أبو محمد خايف.. خايف من رفاق السلاح، خايف من «الجماعات المتشددة» اللي هو نفسه ربّاها، واللي اليوم صاروا بيشوفوا فيه خاين باع القضية للغرب.. وباع «الجهاد» كرمال كرسي
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026