بعد الحلقة الأخيرة من عالقد الي تناولت قضية موسى العمر وحسان عقاد.. صار في تفاعل واسع بين المؤيدين والمنتقدين..
مو بس هيك.. السيد موسى العمر بجلالة قدره اضطر يجي ويرد بتعليق عالانتقادات الي وجهناها إله.. بس أما شو رد (صورة الرد)
الأخ علّق بالقول «طالما قاهركم فأنا على الطريق الصحيح».. تعليق ما دخل بتفاصيل القصة، وما ناقش النقاط المطروحة وحدة وحدة.. بالعكس راح باتجاه السخرية والتهكم، وربط الانتقاد بفكرة أن وجود خصوم أو منتقدين لسعادته هو بحد ذاته دليل نجاح لإله.. يا سلام عالنجاح!
هون العمر حاول تحويل الهجوم عليه إلى شهادة لصالحه، وبدل ما يرد ويناقش صحة ما قيل عنه، عم يرد رد صبياني يقلنا فيه أنه وجود خصوم أو منتقدين بيصير دليل على أنه مؤثر أو ناجح، وقاهر العالم و«قاهر الدمعة» ومدري شو!
المشكلة مو بسخرية الرد بحد ذاتها.. السخرية جزء طبيعي من الإعلام والسياسة والنقاشات العامة.. المشكلة لما تتحول السخرية لبديل عن الإجابة
يعني لما الجمهور بيسمع سؤال، فهو بينتظر جواب، ولما تنطرح روايتين مختلفتين، فالناس بدها تعرف أي رواية مدعومة أكتر بالوقائع.. أما الردود الصبيانية فهيي دليل أول شي على مستوى وعي واحد متل موسى، وتاني شي على أنه عم يضيّع القضية ويشوش عليها بالردود السخيفة.. وطبعاً فيكن تشوفوا جماعته كمان بالردود والمستوى الأخلاقي لهالزمرة الي بيوزع عليها آيفونات!
أخ موسى تعا لنعلمك كيف ترد.. لما بدك تدافع عن حالك دفاع قوي، فأقوى دفاع هو الإجابة المباشرة، الإجابة اللي بتشرح.. الإجابة اللي بتوضح.. الإجابة اللي بتواجه السؤال بدل ما تدور حواليه
يعني أنت ما جاوبتنا عن الاسئلة والانتقادات الي طرحناها بالحلقة متل قضية التبرعات والشكوى ضد حسان عقاد، وحدود نفوذك الإعلامي والأمني والمالي
وعلاقتك مع مؤسسات السلطة.. وهلأ رح نضفلك سؤال جديد..
بما أنك قلت سابقاً إنك «ما بتصافح قاتل أخوك»
في إشارة إلى أنك ما بتصافح حدا من رموز النظام السابق.. هات احكيلنا كيف أخدت «مدلول العزيز» معانقة بأحد مقاهي دمشق.. ومو أي عناق.. عناق حار!
ولا تجاوبنا نحنا.. روح جاوب أهل دير الزور الي عانقت قاتل أولادهم وعيالهم، مدلول العزيز مجرم الحرب بعهد النظام السابق الي ضل زلمة إيران لآخر لحظة من سقوط نظام الأسد!.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026