مو معروف إذا إعلامي.. ولا معروف إذا ناشط
مو معروف إذا مسؤول رسمي.. أو حتى مجرد رجل أعمال
موسى العمر صار حالة فريدة بسوريا
حالة بتجمع النفوذ والإعلام والسلطة بنفس الجيبة.. طبعاً بالإضافة للسماجة وتقل الدم
واليوم.. القصة مو عن موسى العمر بس.. القصة عن السؤال اللي خاف منه.. سؤال: وين الفلوس؟!
من كم أسبوع اشتعلت حملة «هاتوا الفلوس اللي عليكو».. حملة أطلقها الناشط السوري حسان عقاد، وعم يطالب فيها شخصيات ورجال أعمال ومسؤولين يوفوا بالتعهدات المالية اللي أعلنوا عنها أمام الكاميرات بحملات التبرعات لصندوق الجولاني السيادي.. وما دفعوا
حملة بسيطة بالفكرة.. بس شكلها لمست أعصاب حساسة.. ومن بينها أعصاب موسى العمر
هون بلشت المعركة.. مو معركة إثبات تبرعات، وقال أنه موسى العمر جاب وثائق وأرقام ليثبت أنه دفع.. لا.. المعركة الي صارت هي معركة استدعاءات وشكاوى واتهامات وتهديدات ضد صاحب الحملة.
حسان عقاد تعرض لحملة تحريض وتشهير وتهديدات، ووصلته استدعاءات من الأمن الجنائي ومن وزارة الإعلام.. وتحولت القضية ببركة ونفوذ موسى العمر من مين دفع ومين ما دفع إلى مين تجرأ يسأل؟!
هبّور السلطة المصون اللي شاف إنه هيبته أهم من حقوق السوريين بمساءلة المتخلفين عن التبرع، طلع بفيديو «مهني جداً» – على حد زعمه – عم يبرر فيه ليش قدم شكوى ضد حسان عقاد
عم يقول: «حرية التعبير ما بتعني التشهير».. يا لطيف شو هالرقي؟!
معك حق يا موسى.. حرية التعبير مو شتم.. بس قلنا بالله عليك هالدرس ليش ما بتعطيه لجيش «الذباب الإلكتروني» اللي بتديرهم؟ هدول اللي عم توزع عليهم آيفونات 17 Pro Max، بس لحتى ينهشوا بأعراض الناس اللي ما بتعجبك؟ هدول ما بيشتموا؟ والا هدول الشتم من لسانهم حلال، علماً أنه حسان عقاد ما شتمك.. حسان كشفك وفضحك، هي كل السيرة
أما فيما يخص اتهامك لصاحب الحملة بالتشهير.. فالتشهير يا موسى هو نشر أخبار كاذبة أو نشر خصوصية شخصية.. أما فضح الفساد وتعرية المفسدين الي عم يظهروا كشخصيات عامة وعم يوهموا الشعب بأكاذيب ووعود واهية ويتلاعبوا بمصيرهم.. فهاد واجب وطني وأخلاقي..
الأنظمة الاستبدادية طول عمرها بتستخدم تهمة التشهير كحبل مشنقة لإسكات الأصوات.. بيستنزفوا وقتك واموالك بالمحاكم منشان تخاف، ومنشان غيرك ياخد عبرة.. بس رح يجي يوم وتكون يا موسى أنت العبرة لكل حدا بدو يعتبر
ولهيك.. اليوم وصلت قضية حسان عقاد لمرحلة أخطر.. وبيظهر من الي حكاه موسى العمر اليوم عن اجتماعه بعقاد مبارح بفندق فورسيزن، وأنه الأخير اعتذر منه واترجاه ليسحب الشكوى.. بيظهر فعلاً أنه «تهمة التشهير» مع نفوذ موسى العمر لدى السلطة لإسكات الأصوات وتخويفها بالملاحقات «القانونية» أخدت مفعولها.
تطورات القضية وصلت حتى اللحظة عند اختفاء حسان عقاد وقلق عائلته عليه، ثم ظهور موسى العمر بفيديو عم يقول فيه أنه تراجع عن سحب الشكوى جكارة بأهله الي عم يقولوا انه مفقود من ٢٤ ساعة.. ثم ليظهر لاحقاً منشور من حساب حسان عقاد عم يقول فيه أنه بخير ورح يخبر السوريين بكلشي صار معه خلال الأيام الاربعة الماضية «بس ليصير بمكان آمن»..
يعني من الآخر يبدو أنه حسان عقاد اضطر يغادر سوريا وناطر يوصل لمكان آمن لحتى يحكي تفاصيل ملاحقته وتخويفه وابتزازه بسوريا بلد الحرية الجديد، الي فيها واحد متل موسى العمر عم يلبّس نفوذه بالسلطة توب القانون لتخويف وملاحقة كل صوت معارض!
من وقت وصلت هيئة تحرير الشام للحكم وموسى العمر صار ظاهرة لا بتنفهم ولا بتتصنف!
رجل علاقات عامة.. مستثمر.. إعلامي.. ومقرب من كل قيادات السلطة.. سلطة عندها القانون مطاط بيمطّه موسى العمر كيف ما بده، وبيلفّه ع رقبة أي حدا بيسترجي ينتقد «غرته» الشهيرة!
وبالنهاية وقبل ما نختم هالحلقة.. بدنا نضوّي على قصة كتير مهمة.. الأخ موسى العمر بالفيديو الي طلع فيه من كم يوم ذكر منصتنا بهجومه عالإعلام المعارض للجولاني ووصفها بـ«إكس ميديا الهجرية»..
بالمناسبة نحنا كمنصة منفتخر وبيشرفنا أنه تنسبنا للشيخ حكمت الهجري، الرجل الي وقف بوجه عصابة الإرهاب بدمشق، العصابة نفسها الي عم تتقاوى فيها عالناس وتستخدم نفس أساليب النظام السابق لقمع الأصوات يا مدعي «الثورية» أنت
بعد وصول الجولاني للحكم صرت مكشوف قدي أنت لقلوق عند السلطة، ومعروف أنه بتظهر بكل مكان فيه مسؤول منها لتلتقط الصور معه وكأنك عديم ووقع بسلة سلطة!
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026