في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام، استفاقت مدينتا جبلة وطرطوس على واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ الساحل السوري، عندما ضربتهما سلسلة تفجيرات متزامنة عام 2016، مخلفةً نحو 184 شهيداً، بينهم 97 شهيداً في مدينة جبلة وحدها، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وشهدت المدينتان ثمانية تفجيرات متتالية توزعت بين سيارات مفخخة وانتحاريين فجّروا أنفسهم بأحزمة ناسفة في مناطق مكتظة بالسكان، مستغلين ذروة حركة الطلاب والموظفين العائدين إلى منازلهم، في مشهد دموي ما تزال تفاصيله حاضرة في ذاكرة السوريين حتى اليوم.
وفي مدينة جبلة، بدأت المأساة باستهداف محطة انطلاق الحافلات التي كانت تعج بالنساء والأطفال وطلاب الجامعات، قبل أن تمتد التفجيرات إلى مؤسسة الكهرباء وشارع الملعب البلدي المعروف بازدحامه الدائم. وبلغت الهجمات ذروتها عندما فجّر أحد الانتحاريين نفسه داخل قسم الإسعاف في المشفى الوطني، أثناء توافد المصابين والمسعفين لإسعاف ضحايا التفجيرات الأولى.
ولم تقتصر الخسائر على المدنيين فقط، إذ وثّق المرصد السوري سقوط عدد من الكوادر الطبية وعمال الكهرباء والأطفال بين الضحايا، فيما ارتفعت حصيلة الشهداء نتيجة استهداف مواقع حيوية مكتظة وشدة التفجيرات وتزامن وقوعها.
وكان تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن تبنيه للهجمات آنذاك، في واحدة من أكثر العمليات دموية التي شهدها الساحل السوري خلال سنوات الحرب.
وبعد مرور عشر سنوات، ما تزال صور الضحايا والحقائب المدرسية الملطخة بالدماء، ومشاهد الأهالي أمام أبواب المشافي، حاضرة في ذاكرة الناجين وعائلات الضحايا، لتبقى تلك التفجيرات شاهداً على حجم المأساة الإنسانية التي عاشها السوريون والثمن الباهظ الذي دفعه المدنيون خلال سنوات النزاع.
وتعيد هذه الذكرى الدامية التأكيد على أهمية عدم إفلات مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين من المحاسبة، وضرورة ترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف للضحايا وذويهم، بما يضمن حفظ الذاكرة الجماعية ومنع تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.
كشفت وثيقة داخلية صادرة عن “مركز عمليات الأمن” التابع للأمم المتحدة عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة والانفلات الأمني في الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني وآذار الماضيين.
سادت حالة من الغضب وخيبة الأمل في الأوساط الفلاحية بمحافظات الرقة والحسكة ودير الزور، عقب صدور المرسوم رقم 50 لعام 2026 عن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، والذي نصّ على منح مكافأة تشجيعية بقيمة 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يُسلَّم إلى المؤسسة السورية للحبوب، بهدف دعم عمليات التسويق وتعزيز المخزون الاستراتيجي.
فُقدت سيدة في العقد الثالث من العمر بتاريخ 18 أيار الجاري، دون ورود أي معلومات عن مصيرها حتى اللحظة، في حادثة أثارت حالة من القلق بين ذويها وأهالي المنطقة.
عادت الطفلة "مريم سلطان" إلى ذويها بعد أكثر من أربعة أشهر على اختفائها الغامض في العاصمة دمشق، في حادثة كانت قد أثارت حالة واسعة من القلق والتفاعل الشعبي منذ فقدانها مطلع أيلول الماضي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026