بالبداية منحب نكرر ونعيد ونأكد أنه كلامنا ليس دفاعاً عن رئيس فار، وليس دفاعا عن أي سردية أخرى، ولا عم نلمع صورة نظام سقط.. نحنا هون عم نوضح للرأي العام ونحكي عن حقيقة أخطر بكتير.. حقيقة إنه بلد كامل انهار لأن هالحرب كلها انبنت على سرديات مضروبة وأكاذيب تحولت لعقيدة سياسية وإعلامية، وأي حدا كان ولسا بيشكك فيها بينحط بخانة الشبيح أو الخائن
أول حجر بهالرواية كان قصة أطفال درعا.. القصة اللي انبنت عليها سردية «الثورة الشعبية».. سنين والعالم عم يسمع عن قلع أظافر الأطفال وتعذيبهم الوحشي.. لكن بعد اعترافات عاطف نجيب، وبعد ظهور الشيخ أحمد الصياصنة نفسه وتأكيده تفاصيل نسفت الرواية الأولى، بلشت الصورة تتفكك..
اليوم عم تطلع شهادات جديدة بتأكد إنه جزء كبير من القصة كان مضخّم ومفبرك ومُستخدم كوقود إعلامي..
وماكينة قطر الإعلامية لعبت الدور الأكبر بتحويل حادثة محلية لرواية كونية فتحت أبواب الجحيم على سوريا
حتى ملف المعتقلين يلي كان أحد أعمدة الخطاب الثوري انهار أمام الناس لحظة فتح السجون.. فتحوا أبواب صيدنايا.. وين الآلاف المؤلفة من المعتقلين السياسيين؟
وين المكابس والمقابر البشرية يلي صدّعتوا راس العالم فيها؟
الناس شافت بعينها.. شفنا مساجين بقضايا جنائية، وعناصر بتنظيمات جهادية وتكفيريين تابعين للقاعدة وأخواتها.
حتى عدد السجناء يلي طلعوا من صيدنايا ساعة سقوط النظام، ما كان بالحجم يلي انرسم بالعقول طول السنوات الماضية
والأخطر.. إنه هدول نفسهم الي طلعوا من صيدنايا عم نشوف قسم كبير منهم اليوم بالمنابر والشوارع والأحياء..
عم يكفّروا الطوائف ويزرعوا عقلية الجهاد والكراهية،
وعم يتحولوا لقوة اجتماعية وسياسية تحت حماية سلطة متطرفة لابسة توب «التحرير»!
سلطة محاطة بدرع إعلامي ضخم.. مطبلين ومؤثرين وأبواق وشخصيات باعت كل شي مقابل دور بالمرحلة الجديدة.. وهيك صار التكفيري ثائر، وصار الإرهابي معارض سابق، وصار المطلوب للعدالة رجل دولة.. أما جماعة «الجيش الحر» فالكل بيعرف وين صارت أراضيهن، ومين قاتل وقتل قياداته وفكك ما كان يسمى بالمعارضة المعتدلة لحتى تخلاله الساحة ويوصل عالقصر!
واليوم بيجوا يحكولك عن العدالة الانتقالية.. أي عدالة انتقالية؟.. العدالة الحقيقية لما بتحاسب كل المجرمين مو فريق واحد.. إذا بدك تحاسب مرتكبي مجزرة التضامن، لازم كمان تحاسب مرتكبي مجازر حطلة وعدرا العمالية وقلب لوزة وريف اللاذقية.. بس والله معذور يا ابو محمد يعني معقول واحد يحاسب نفسه بنفسه؟!!
هي الي مسمينها عدالة مجرد انتقام سياسي، والمفارقة المضحكة المبكية؟ إنهم اليوم عم يستخدموا نفس قوانين النظام السابق.. نفس القوانين يلي كانوا يقولوا عنها قوانين ديكتاتورية وقمع لما كانوا خارجين عن القانون وارهابيين ويقولوا انهم جايين ليسقطوها.. يعني بعد كل الدم والدمار، رجعوا يحكموا بنفس الأدوات ونفس القوانين
حتى ملف الكيماوي يلي استخدموه كسلاح أخلاقي وإعلامي لإسقاط نظام الأسد، فيه أسئلة ممنوع تنسأل!
ليش ما حدا حكي عن مجزرة الكيماوي بخان العسل عام 2013 الي ارتكبتها جبهة النصرة؟ ليش تم تجاهل طلب التحقيق الرسمي يلي قدمه بشار الجعفري للأمم المتحدة وقتها.. ليش تم دفن تصريحات المحققة الدولية كارا ديل بونتي لما قالت إنه في مؤشرات قوية على استخدام المعارضة لغاز السارين بخان العسل؟ ليش الغرب عرقل التحقيق بهديك المرحلة؟.. الجواب باختصار لأنه الحقيقة وقتها ما كانت بتخدم الرواية المطلوبة…
طبعا آخر فصل بكل هالسردية هو النتيجة الي وصلتلها قطر مغذية هالسرديات وراعيتها.. وهو فصل الاستثمار… قطر دفعت مليارات لتصنع رواية ولما سقط النظام رجعت لتحصد الأرباح.. مين عم يحتكر قطاع الطاقة اليوم بسوريا واستحوذ على أكبر الاستثمارات؟ أكيد صرتوا بتعرفوهم آل الخياط، واجهة الاستثمار القطري الجديدة بسوريا
واليوم المواطن السوري الفقير عم يدفع فاتورة الكهرباء بأسعار نار، بينما الأرباح عم تطير لشركات خاصة جاية تستثمر بخراب بلد كامل.. وهالمواطن الغلبان مفكر انه وزير الطاقة هو الي رفع اسعار فواتير الكهربا..
وعلى سيرة آل الخياط والعدالة الانتقالية.. يعني اتخيلوا انه محمد حمشو أبرز رموز الفساد بالنظام السابق والمتهم بدعمه لقمع المعارضة رجعوه للحياة الاقتصادية بسوريا ورجع الزلمة مستثمر من الدرجة الاولى.. ليش يا حزركن.. لأن الاخ حمشو بيكون خوالهم لرامز ومعتز الخياط.. والحبل عالجرار
القصة باختصار أنه شعب كامل انجرّ خلف سرديات مصنوعة بعناية.. إعلام وتمويل وتضليل واستثمار سياسي وديني هائل.. وبالنهاية لما تكون السردية باطلة بتصير المظلومية كلها باطلة لأن ما بُني على باطل فهو باطل.. والسلام لسوريا
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026