شو اللي عم يصير فعلاً بين الجولاني وأبو ظبي؟!
شو قصة الوفد الاقتصادي الإماراتي الكبير الي زار دمشق؟
ليش أبو محمد عم يطرق أبواب الإمارات؟
وليش فجأة صار هالانفتاح الإماراتي الكبير على السلطة الحالية بسوريا؟!
الحقيقة إنه في شي عم ينطبخ بالغرف المغلقة.. شي أكبر بكتير من مجرد زيارة دبلوماسية عابرة ومنتدى استثماري!
الإمارات ما عم تقرّب من الجولاني بدافع المجاملة.. والجولاني ما عم يروح على أبو ظبي كرمال الصور البروتوكولية
الطرفين بيعرفوا إنه سوريا دخلت بمرحلة حساسة جداً..
مرحلة الاختبار الحقيقي!
الجولاني اليوم واقف على أرض مهتزة ومنهكة بالكامل..
اقتصاد منهار.. شارع مخنوق.. خدمات شبه منهارة..
والناس بلشت تسأل: وين سوريا الجديدة اللي انوعدنا فيها؟!.. وفوق هالشي وعود الدول الكبرى للسلطة الجديدة بالدعم شكلها بقيت حبر على ورق!
مشان هيك.. الجولاني طرق أبواب الإمارات.. مو حباً بالسياسة الخليجية، ولا اقتناع فجائي بالمشروع الإماراتي.. لأن متل ما بتعرفوا أنه حتى الهوا الي بيتنفسوا أبو محمد هوا تركي.. بس التركي مصرياته مو كتار!
لهيك السبب ببساطة أنه الخزنة فاضية والوضع المعيشي صار على حافة الانفجار، والجولاني بيعرف إنه أي سلطة بلا اقتصاد ما فيها تكمل..
أما الإمارات فهي ما بتشتغل بالعاطفة أساساً.. بتدخل على الملفات المعقدة بعقلية المستثمر مو بعقلية المنقذ..
بدها استقرار طويل الأمد، بدها شريك يمكن التفاهم معه، وبدها قبل كل شي تضرب جذور التطرف اللي شايفته خطر على المنطقة كلها، وشايفة مسقط رأسه الجديد بالشام!
لهيك الشروط الإماراتية وفق المعطيات تمثلت بمحاربة التشدد وضبط المنابر الدينية وتوحيد الفتاوى وتقليص نفوذ الجماعات المتشددة…
بالمقابل، الجولاني بده شغلتين بس: الوقت والمال.. وقت ليثبت فيه حكمه، وأموال تمنع الانهيار الداخلي
بس المشكلة مو هون.. المشكلة الحقيقية داخل بيت الحكم نفسه، لأن الجولاني ما عم يحكم لحاله ومحاط بقيادات متشددة، ومقاتلين متطرفين من بيئات عقائدية مغلقة وتكفيرية، وشارع تم شحنه لسنين بخطاب ديني حاد ومتطرف.. لهيك أي انفتاح عالإمارات ممكن ينفهم كخيانة عند البعض، وأي تنازل سياسي ممكن ينقرأ كضعف.. وهون بتبلش المعركة الأخطر.. معركة الدولة ضد ميراث القاعدة والنصرة!
في كلام كتير عن إعادة ترتيب مراكز القوة داخل السلطة الجديدة.. إبعاد شخصيات وتحجيم قادة وإعادة توزيع النفوذ داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية
بس الهدف الحقيقي مو الإصلاح متل ما عم ينحكى.. الهدف الأعمق هو منع ظهور أي منافس خطير للجولاني على مركز القرار نفسه
في ملف تاني شديد الحساسية هو ملف الخطاب الديني.. الإمارات مؤمنة إنه التطرف ما بينهزم بالسلاح لحاله، بينهزم كمان بإعادة تشكيل الثقافة الدينية نفسها،
مشان هيك عم تدفع باتجاه نموذج أكتر مرونة وانفتاح.. نموذج قريب من تجربتها بإدارة الدين والمجتمع.. ومن هون منفهم ليش عم ينحكى كتير عن «توحيد الفتاوى»
طبعاً القصة مو دينية وبس.. القصة سياسية كمان، لأن اللي بسيطر على المنبر بسيطر على الشارع
اللافت أكتر إنه الاستثمارات المطروحة مو متجهة لكل سوريا.. التركيز الأكبر واضح إنه رايح باتجاه الساحل فيما يتعلق بالاستثمارات الإماراتية المطروحة بقطاع السياحة
هي رسالة الكل عم يقرأها منيح.. هون الاقتصاد بيصير أداة نفوذ سياسي ورسالة إقليمية بنفس الوقت.
بس رغم كل هالانفتاح، الإمارات مو مستعدة تعطي ثقة مجانية.. هي جرّبت قبل هيك سياسة «خطوة مقابل خطوة» مع بشار الأسد.. فتحت سفارات.. دعمت عودته عربياً، وراهنت على تغيير سلوكه السياسي، بس بالنهاية اصطدمت بجدار الوعود اللي ما تنفذت
لهيك المشهد اليوم مختلف تماماً.. ما في شيكات على بياض.. ما في دعم مجاني، وما في ثقة مطلقة.. كل خطوة إلها تمن، وكل وعد تحت المراقبة
ختاماً.. هل الجولاني قادر ينفذ مطالب الإمارات؟ هل بيقدر يواجه الحاضنة المتشددة اللي ساعدته يوصل؟
هل بيقدر يتحول من زعيم تنظيم متطرف لرئيس دولة حقيقي؟
هل عنده فعلاً مشروع إصلاح حقيقي؟ والا كل القصة مجرد مناورة سياسية مؤقتة لشراء الوقت والشرعية؟
لحد هاللحظة ما حدا عنده جواب واضح، بس المؤكد إنه سوريا دخلت مرحلة جديدة.. مرحلة المعارك فيها عم تنخاض بالاقتصاد مو بالسلاح، وبالاستثمارات أكتر من الشعارات.. والأيام الجاية لحالها رح تكشف إذا كان الجولاني فعلاً ناوي يغيّر قواعد اللعبة.. أم أنه الوضع رح يتأزم أكتر لدرجة الانفجار الداخلي من جديد وعودة سيناريو 2011؟!.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026