أثارت قضية الطفلة زينب صدام، البالغة من العمر 15 عاماً، موجة غضب وتعاطف واسعة في محافظة حمص، بعد عودتها إلى عائلتها عقب تعرضها لعملية اختطاف واحتجاز استمرت نحو 45 يوماً في ظروف وصفت بالمأساوية.
وبحسب مصادر محلية، فقد اختُطفت الطفلة من قرية الغور الغربية، قبل أن يفرج عنها الخاطفون لاحقاً بعد دفع ذويها فدية مالية. وعُثر على زينب مرمية على الطريق السريع وهي في حالة صحية ونفسية حرجة، وسط مؤشرات على تعرضها لانتهاكات قاسية أفقدتها ذاكرتها وقدرتها على التواصل والإدراك بشكل طبيعي.
ونُقلت الطفلة إلى أحد مستشفيات حمص لتلقي العلاج والرعاية الطبية، في محاولة لإنقاذ حالتها الصحية والنفسية، إلا أن الحادثة شهدت تطوراً صادماً بعد قيام عناصر من الأمن العام التابعة للجولاني بمداهمة المستشفى واعتقالها بحجة التحقيق معها.
وأفادت مصادر مقربة من العائلة أن الطفلة نُقلت إلى سجن حمص المركزي بدلاً من توفير الحماية والرعاية اللازمة لها كضحية، ما أثار حالة استياء واسعة بين الأهالي والناشطين الحقوقيين الذين اعتبروا ما جرى انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفل والضحايا.
كما تحدثت المصادر عن تعرض عائلة زينب لضغوط وتهديدات لإجبارها على التزام الصمت وعدم الحديث عن تفاصيل القضية، في وقت تصاعدت فيه المطالبات الحقوقية والشعبية بمحاسبة المسؤولين عن اختطاف الطفلة والانتهاكات التي تعرضت لها.
ومع تصاعد الجدل والضغط الشعبي، أُفرج عن الطفلة لاحقاً، وسط دعوات متزايدة لفتح تحقيق شفاف في القضية وتأمين الرعاية النفسية والصحية اللازمة لها، بعد التجربة القاسية التي مرت بها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026