مشان هيك.. الجولاني طرق أبواب الإمارات.. مو حباً بالسياسة الخليجية، ولا اقتناع فجائي بالمشروع الإماراتي.. لأن متل ما بتعرفوا أنه حتى الهوا الي بيتنفسوا أبو محمد هوا تركي.. بس التركي مصرياته مو كتار!
أثارت تسجيلات مصوّرة متداولة جدلاً واسعاً بعد أن كشفت تناقضات في الرواية الرسمية بشأن حادثة الاعتداء على السفارة الإماراتية في دمشق، مع ظهور مؤشرات على تسهيلات أمنية خلال وقوع الحادثة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026