شهدت منطقة اللجاة في ريف درعا، الأربعاء، توتراً عشائرياً متصاعداً، عقب حادثة إهانة طالت أحد القياديين المحليين، ما أعاد المخاوف من انفلات أمني في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، اندلع الخلاف بين القيادي في الأمن العام الملقب بـ“أبو إسلام إنخل” والقيادي “أيمن طبيش”، على خلفية مطالبة الأول للثاني بتسليم سيارة مسروقة بحوزته، وهو ما قوبل بالرفض.
وتطور الخلاف لاحقاً إلى اعتقال طبيش من قبل عناصر تتبع لـ“أبو إسلام”، قبل أن يتم حلق شاربه وذقنه في خطوة اعتُبرت مهينة ضمن الأعراف العشائرية، ثم إطلاق سراحه لاحقاً.
وعقب الحادثة، نشر طبيش صورة له عبر مجموعات محلية، مؤكداً تعرضه للإهانة، ما دفع عناصره إلى الانسحاب من مواقعهم الأمنية والتوجه نحو منطقة اللجاة، وسط استنفار متبادل وتهديدات بين الطرفين.
صراع نفوذ داخل الجهاز الأمني
تشير المعطيات إلى أن الخلاف بين الطرفين لا يقتصر على حادثة السيارة، بل يرتبط بصراع نفوذ داخل الجهاز الأمني، في ظل اتهامات متبادلة بالفساد والتورط في أنشطة غير قانونية، بينها تجارة السيارات المسروقة والأسلحة.
ويُعد أيمن طبيش من القيادات التي تنقلت بين عدة تشكيلات، بدءاً من “حركة أحرار الشام” قبل عام 2018، وصولاً إلى انضمامه لاحقاً لجهاز الأمن العام، فيما يشغل “أبو إسلام إنخل” موقعاً قيادياً في منطقة إزرع، بعد مسار مشابه في الفصائل المحلية.
واقع أمني هش في درعا
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تأتي هذه الحادثة في سياق واقع أمني معقد تشهده محافظة درعا، حيث يضم جهاز الأمن العام تشكيلات متعددة الولاءات، ما يساهم في استمرار حالة الفوضى والتوتر، ويجعل أي خلاف قابلاً للتطور إلى مواجهة أوسع.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026