نفت الولايات المتحدة بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة بشأن الإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اقتراب انطلاق مسار تفاوضي جديد بين واشنطن وطهران.
وفي التفاصيل، أكد مسؤول أميركي رفيع، في تصريحات نقلتها شبكة “سي بي أس”، أن بلاده “لم توافق على الإفراج عن أي أصول إيرانية مجمّدة”، مشدداً على أن الاجتماعات مع إيران “لم تبدأ بعد”، وبالتالي لم يتم بحث أي اتفاقات حتى الآن.
بدوره، شدد البيت الأبيض على أن التقارير التي تحدثت عن موافقة أميركية على الإفراج عن هذه الأصول “غير صحيحة”، في نفي مباشر لما نقلته مصادر إيرانية في وقت سابق.
وكان مصدر إيراني قد أفاد لوكالة “رويترز” بأن واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول مجمّدة في قطر ودول أخرى، معتبراً هذه الخطوة “اختباراً لحسن النية” ومؤشراً على جدية التوصل إلى اتفاق سلام دائم، مشيراً إلى أن هذه المسألة ترتبط أيضاً بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
في موازاة ذلك، تتجه الأنظار إلى إسلام أباد، التي تحوّلت إلى مركز دبلوماسي وأمني مغلق، مع وصول وفود رفيعة المستوى تمهيداً للمحادثات المرتقبة.
فقد التقى الوفد الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في حين وصل نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس برفقة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر.
وفي مواقف تعكس أجواء الحذر، أكد قاليباف أن بلاده “تملك نوايا حسنة لكنها لا تثق بالجانب الأميركي”، مستذكراً تجارب تفاوض سابقة وصفها بالفاشلة. في المقابل، حذّر فانس من أي محاولة “للتلاعب” بالمفاوضات، مع تأكيده في الوقت نفسه استعداد واشنطن لخوض مسار تفاوضي “إيجابي”.
ويأتي هذا التباين في المواقف في ظل تصعيد عسكري مستمر، ما يجعل أي تقدم دبلوماسي رهناً بقدرة الطرفين على تجاوز فجوة الثقة والانطلاق في مفاوضات فعلية قد تمهّد لاتفاق أوسع في المرحلة المقبلة.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026