تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري على لبنان، مع غارات جوية كثيفة لا تهدأ، تخلّف دماراً واسعاً وترفع حصيلة الضحايا بشكل يومي، في ظل اتساع رقعة العمليات البرية في الجنوب.
ميدانياً، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل في بلدة معركة، ما أدى إلى سقوط ضحيتين وعدد من الجرحى، جرى نقلهم إلى مستشفيات صور. كما أسفرت غارة على بلدة طيردبا عن سقوط ثلاثة ضحايا، فيما أدت غارتان على زبدين ودير الزهراني إلى مقتل شخصين.
وفي منطقة جزين، تعرضت بلدتا السريرة والقطراني لسلسلة غارات عنيفة فجرًا تجاوزت عشر ضربات، ما أدى إلى سقوط تسعة جرحى في القطراني، بالتوازي مع غارة استهدفت بلدة سحمر. كذلك، طالت الغارات بلدات السلطانية، عين بعال، عين قانا، النبطية الفوقا، القليلة، حداثا، ووادي الحجير، وسط استهداف لمنازل ومناطق سكنية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته البرية في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن قوات الفرقة 98 عززت انتشارها خلال الأسبوع الأخير، بالتزامن مع تحركات فرق عسكرية أخرى، بهدف “إزالة التهديدات” وتعزيز خط الدفاع الأمامي في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات تعمل على “تمشيط مناطق تم تحقيق سيطرة ميدانية فيها”، في إطار عمليات تستهدف ما وصفه بالبنى التحتية التابعة لـ”حزب الله”، بالتوازي مع القصف الجوي والمدفعي المكثف.
في المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية، استهدفت مستوطنات في شمال إسرائيل، بينها المطلة وكفاريوفال وكريات شمونة، عبر صليات صاروخية متكررة. كما أعلن استهداف قوة إسرائيلية شرق معتقل الخيام، إضافة إلى مهاجمة مروحيتين إسرائيليتين في أجواء بلدة البياضة وإجبارهما على الانسحاب، فضلاً عن استهداف دبابتين بمسيّرات انقضاضية في مشروع الطيبة.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ آذار/مارس إلى 1497 قتيلاً و4639 جريحاً، في مؤشر على حجم الخسائر البشرية المتزايدة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب الأوسع المرتبطة بالمواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث انعكست تداعياتها بشكل مباشر على الساحة اللبنانية، باعتبار “حزب الله” أحد أبرز حلفاء طهران في المنطقة.
في ظل هذا الواقع، تتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة، مع استمرار العمليات العسكرية واتساعها، وغياب أي أفق واضح لوقف إطلاق النار أو التهدئة في المدى القريب.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026