تتجه الأنظار إلى الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام إيران لفتح مضيق هرمز، وسط تصعيد عسكري متواصل وتحذيرات من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.
وبحسب المعطيات، تنتهي المهلة فجر الأربعاء، مع تهديدات أميركية بشن ضربات تستهدف بنى تحتية حيوية، بينها الجسور ومحطات الطاقة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، في ما وصفه ترامب بـ”الجحيم”.
في المقابل، حذّرت طهران من أن هذه التهديدات قد ترقى إلى “جرائم حرب”، مؤكدة رفضها القبول بوقف موقت لإطلاق النار، رغم طرح مقترحات لهدنة تمتد لنحو 45 يوماً تمهّد لمفاوضات أوسع تشمل إعادة فتح المضيق ومعالجة الملف النووي.
تتواصل الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين، من بينهم باكستان وتركيا ومصر، إلى جانب قنوات اتصال مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين.
وبحسب ما نقلته “رويترز”، تلقّى الطرفان خطة لوقف الأعمال القتالية قد تدخل حيّز التنفيذ خلال وقت قريب، على أن يتم الاتفاق عليها بشكل نهائي خلال مهلة قصيرة.
وتنص الخطة على وقف فوري لإطلاق النار، يتبعه اتفاق أشمل خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوماً، يشمل إعادة فتح المضيق وترتيبات أوسع تتعلق بالبرنامج النووي ورفع العقوبات.
وأفاد مصدر مطّلع أن باكستان أعدّت إطاراً لإنهاء القتال، تم تسليمه إلى واشنطن وطهران، يقوم على مرحلتين: هدنة فورية ثم اتفاق شامل.
كما أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير اتصالات مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إضافة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده أعدّت ردها على المقترحات، وستنقله عبر الوسطاء، مؤكداً أن طهران “لن ترضخ للضغوط” وأن خطوطها الحمراء واضحة.
ميدانياً، تتواصل الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، مع تسجيل انفجارات في طهران وسقوط قتلى داخل إسرائيل نتيجة القصف الصاروخي.
كما أعلن الحرس الثوري مقتل رئيس جهاز استخباراته، اللواء مجيد خادمي، في غارة أميركية–إسرائيلية.
في موازاة ذلك، حذّر الكرملين من أن الشرق الأوسط “يحترق”، في إشارة إلى تصاعد المخاطر الإقليمية.
اقتصادياً، انعكس التصعيد على الأسواق العالمية، حيث تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، فيما شهدت الأسواق المالية تراجعاً ملحوظاً.
بين الضغوط العسكرية والمفاوضات غير المكتملة، تبدو المنطقة أمام مرحلة حاسمة: إما التوصل إلى هدنة تفتح الباب أمام تسوية، أو تصعيد أوسع قد يعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026