مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عاد الحديث عن هجوم بري محتمل على إيران إلى الواجهة، بعد أن كان يُعد لسنوات خياراً مستبعداً بسبب كلفته العالية وخطورته على الاستقرار الإقليمي. اليوم، لم يعد السؤال يدور حول إمكانية وقوع هذا السيناريو، بل حول مداخل الهجوم وحدود جدواه الاستراتيجية.
الجغرافيا الإيرانية: عامل ردع لا نقطة ضعف
رغم تعدد النقاط التي قد تبدو مداخل محتملة للهجوم، مثل الخليج ومضيق هرمز والحدود الغربية، إلا أن الجغرافيا الإيرانية المعقدة تحوّل هذه الخيارات إلى مسارات محفوفة بالمخاطر. فالممرات الضيقة ونقاط الاختناق الاستراتيجية تجعل أي تقدم عسكري عرضة للتصعيد السريع دون تحقيق حسم واضح.
نقاط الاشتباك المحتملة
جزيرة خرج: مركز حيوي لصادرات النفط، واستهدافها قد يهز أسواق الطاقة العالمية
مضيق هرمز: أهم ممر نفطي عالمي، والسيطرة عليه تتطلب حرباً واسعة
الجزر الثلاث: رمزية سياسية عالية دون مكاسب عسكرية حاسمة
تشابهار: مدخل جغرافي مفتوح لكن بعيد عن مراكز الثقل
محور عبادان – خرمشهر: أقصر طريق بري، لكنه يمر عبر بيئة إقليمية معقدة تشمل العراق
مخاطر التصعيد الإقليمي
أي هجوم بري لن يظل محصوراً داخل إيران، بل قد يمتد إلى:
العراق عبر اشتباكات مع ميليشيات موالية لإيران
الخليج العربي من خلال استهداف منشآت الطاقة
مضيق باب المندب عبر تهديد الملاحة الدولية
ما يعني أزمة طاقة عالمية وتصعيداً متعدد الجبهات.
معضلة الحسم العسكري
تشير التحليلات إلى أن الخيارات المطروحة لا تقود إلى نصر سريع، بل إلى:
استنزاف طويل الأمد
تصعيد خارج السيطرة
كلفة عسكرية واقتصادية مرتفعة
كما أن أي محاولة لتجاوز التعقيدات الجغرافية عبر ضربات محدودة أو إنزالات جوية قد تتحول إلى حرب غير متكافئة طويلة، في ظل استعداد إيران لهذا النوع من المواجهات.
خلاصة
رغم أن سيناريو الهجوم البري على إيران أصبح مطروحاً نظرياً، إلا أن الجغرافيا والبنية الدفاعية الإيرانية تجعل تحقيق مكاسب استراتيجية حقيقية أمراً بالغ الصعوبة، وتحول أي تقدم عسكري إلى بوابة لتصعيد إقليمي واسع قد تتجاوز تداعياته حدود المنطقة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026