شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً ميدانياً مع استمرار الغارات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع توسّع القصف الجوي والمدفعي وارتفاع حصيلة الضحايا.
وفي هذا السياق، توعّدت إسرائيل الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، على خلفية إطلاق الصواريخ نحو شمالها، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتنفيذ عشرات عمليات الإطلاق خلال الأيام الأخيرة.
كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العمليات ستتوسع، مشيراً إلى نية فرض سيطرة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني.
ميدانياً، استهدفت الغارات بلدات عدة في الجنوب، بينها كفرا وزبقين والخيام وراشيا الفخار، إضافة إلى المنصوري وبلاط وزوطر الشرقية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير عدد من المباني السكنية.
وأفادت وزارة الصحة بسقوط ضحايا في عدة بلدات، بينها زبدين وكفرصير والرمادية، نتيجة الغارات التي طالت منازل ومبانٍ سكنية.
في موازاة ذلك، تحدثت تقارير عن توغل بري إسرائيلي في بعض المناطق الحدودية، مع تسجيل عمليات هدم لمنازل وتجريف طرق في بلدات قريبة من الخط الحدودي.
وفي الداخل اللبناني، حذّر رؤساء بلديات في القرى الحدودية من اتساع رقعة الاستهداف، مشيرين إلى تزايد حركة النزوح وتضرر البنى التحتية.
سياسياً، قال رئيس الحكومة نواف سلام إن لبنان “يتعرض لحرب مدمّرة”، مؤكداً أن الحكومة تواصل تحركاتها الدبلوماسية لوقف التصعيد.
في المقابل، أعلن «حزب الله» تنفيذ عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، فيما دوّت صفارات الإنذار في عدد من المناطق في شمال إسرائيل.
ويأتي ذلك وسط استمرار المواجهات وتبادل الضربات، في ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026