شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً ميدانياً مع استمرار الغارات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع توسّع القصف الجوي والمدفعي وارتفاع حصيلة الضحايا.
وفي هذا السياق، توعّدت إسرائيل الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، على خلفية إطلاق الصواريخ نحو شمالها، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتنفيذ عشرات عمليات الإطلاق خلال الأيام الأخيرة.
كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العمليات ستتوسع، مشيراً إلى نية فرض سيطرة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني.
ميدانياً، استهدفت الغارات بلدات عدة في الجنوب، بينها كفرا وزبقين والخيام وراشيا الفخار، إضافة إلى المنصوري وبلاط وزوطر الشرقية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير عدد من المباني السكنية.
وأفادت وزارة الصحة بسقوط ضحايا في عدة بلدات، بينها زبدين وكفرصير والرمادية، نتيجة الغارات التي طالت منازل ومبانٍ سكنية.
في موازاة ذلك، تحدثت تقارير عن توغل بري إسرائيلي في بعض المناطق الحدودية، مع تسجيل عمليات هدم لمنازل وتجريف طرق في بلدات قريبة من الخط الحدودي.
وفي الداخل اللبناني، حذّر رؤساء بلديات في القرى الحدودية من اتساع رقعة الاستهداف، مشيرين إلى تزايد حركة النزوح وتضرر البنى التحتية.
سياسياً، قال رئيس الحكومة نواف سلام إن لبنان “يتعرض لحرب مدمّرة”، مؤكداً أن الحكومة تواصل تحركاتها الدبلوماسية لوقف التصعيد.
في المقابل، أعلن «حزب الله» تنفيذ عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، فيما دوّت صفارات الإنذار في عدد من المناطق في شمال إسرائيل.
ويأتي ذلك وسط استمرار المواجهات وتبادل الضربات، في ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026