ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) للاستهداف في الجنوب، إذ أدت انفجارات وقعت خلال اليومين الماضيين إلى مقتل ثلاثة جنود من الجنسية الإندونيسية، وفق بيان للقوة الدولية، من دون تحديد الجهة المسؤولة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام فرضيات تتعلق بمسؤولية إسرائيل أو «حزب الله».
وتأتي هذه الحادثة في سياق التصعيد العسكري المستمر في جنوب لبنان، حيث لم تعد المواجهات تقتصر على القرى والبلدات الحدودية، بل باتت تطال مواقع انتشار القوة الدولية بشكل متكرر.
وفي هذا الإطار، أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في الحادث، في وقت تشير فيه المعطيات إلى محاولات لتحديد المسؤوليات في ظل تبادل الاتهامات غير المباشرة.
وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب انتهاء ولاية «اليونيفيل» نهاية العام الجاري، بعد قرار أممي بعدم التمديد لها، ما يثير تساؤلات حول خلفيات الاستهدافات المتكررة، وما إذا كانت تهدف إلى تسريع انسحابها قبل الموعد المحدد، وفتح المجال أمام تغييرات ميدانية في المنطقة الحدودية.
وفي ضوء ذلك، طلبت فرنسا عقد جلسة طارئة لـمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات الأخيرة.
وبحسب أوساط دبلوماسية، فإن البحث في بدائل القوة الدولية بدأ منذ صدور قرار إنهاء مهمتها على طول الخط الأزرق، في ظل تساؤلات حول قدرة الجيش اللبناني على تولي مهام حفظ الأمن جنوب نهر الليطاني.
كما طُرحت أفكار حول نشر قوات متعددة الجنسيات، لا سيما أوروبية، لملء الفراغ المحتمل وضمان استمرار الحضور الدولي في المنطقة، إلا أن اندلاع الحرب أعاد هذه النقاشات إلى نقطة البداية.
وفي موازاة ذلك، بدأت قيادة «اليونيفيل» فعلياً بخفض عديدها تدريجياً، تزامناً مع تقليص ميزانيتها بنسبة 30%، في إطار تنفيذ القرار الدولي القاضي بإنهاء ولايتها بحلول 31 كانون الأول 2026، على أن يتم الانسحاب بشكل منظم وآمن.
ويأتي ذلك وسط مخاوف من أن تؤدي الاستهدافات الأخيرة، بالتزامن مع إعادة تموضع الجيش اللبناني وانسحابه من بعض النقاط نتيجة التقدم الإسرائيلي، إلى تسريع وتيرة الانسحاب حفاظاً على سلامة الجنود، في ظل تراجع القدرة على تنفيذ المهام في مناطق تشهد تصعيداً متزايداً.
وفي السياق، حذّرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت من تدهور الوضع، ووصفت لبنان بأنه “ظل باهت لما كان عليه”، محمّلة «حزب الله» مسؤولية استمرار إطلاق الصواريخ، كما حمّلت إسرائيل مسؤولية التوغل داخل الأراضي اللبنانية وتنفيذ ضربات واغتيالات.
وأكدت أن استمرار التصعيد يزيد من صعوبة العودة إلى مسار التهدئة، مشددة على ضرورة التوصل إلى هدنة فورية واتخاذ إجراءات لبناء الثقة، إلى جانب إطلاق محادثات بين لبنان وإسرائيل.
وفي ظل هذه المعطيات، تشير التطورات إلى أن المسار الميداني بات يتقدم على أي جهود سياسية، في وقت تبقى فيه نتائج التحركات الدولية رهناً بتطورات المواجهة على الأرض.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026