في لقاء خاص عبر منصة XMedia، قدّم الممثل والمخرج السوري عماد النجار قراءة نقدية حادة للمشهد السوري، محمّلاً النخب الثقافية والفنية جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تطورات الأوضاع في البلاد.
واعتبر النجار أن ما تشهده سوريا اليوم لم يكن مفاجئاً، بل نتيجة مسار طويل من التحولات السياسية والعسكرية، رافقته بحسب تعبيره إخفاقات من النخب التي ساهمت في تمهيد الطريق لهذا الواقع.
وأشار إلى أن جوهر الأزمة لا يقتصر على الأنظمة السياسية، بل يتمثل في غياب الدولة كمؤسسة، ما يفتح الباب أمام الفوضى والسلوكيات المتطرفة، ويجعل أي سلطة عرضة للتجاوزات والانتهاكات.
ورأى أن الخطاب الديني المتشدد توسّع تدريجياً من مناطق محددة إلى المدن الكبرى، محذراً من وصوله إلى مراكز القرار في ظل غياب توازن سياسي حقيقي.
وانتقد النجار استخدام مفهوم “الأكثرية” في الخطاب السياسي، معتبراً أن الخلط بين الديمقراطية واستخدام الأرقام لتبرير الإقصاء يمثل خطراً على حقوق الأقليات ويهدد التعددية.
ووجّه انتقادات لاذعة لبعض النخب التي غيّرت مواقفها وفق مصالحها، سواء خلال المرحلة السابقة أو بعدها، معتبراً أنها ساهمت في تبرير الانتهاكات بدل مواجهتها.
وأكد أن تحميل السلطة وحدها المسؤولية يغفل دور المجتمع، مشيراً إلى أن غياب الوعي السياسي والمؤسساتي يؤدي إلى إنتاج سلطات تعكس هذا الخلل.
وتحدث النجار عن تجربته الشخصية، موضحاً أنه واجه ضغوطاً مهنية بسبب مواقفه، في وقت اختار فيه آخرون بحسب رأيه تبني مواقف تبريرية لتحقيق مكاسب.
وختم بالتأكيد أن الأزمة السورية ذات طابع بنيوي، تتعلق بطبيعة المجتمع ودور النخب وغياب المؤسسات، مشدداً على أن أي حل مستقبلي يتطلب إعادة بناء هذه الأسس بشكل جذري.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026